آن الأوان لكسر احتكار شركات الهواتف النقالة

أشترت شركة الهواتف المتنقلة مؤخرا شركة سلتل الهولندية بمليارين و ثمان مائة مليون دولار. هذا المبلغ الكبير يدعو إلى الكثير من التساؤل. من أين حصلت الشركة على هذه الأموال؟ كيف تمكنت من الحصول عليها؟ الجميع يعلم بأن شركات الخرافي تملك جزءا كبيرا من الشركة. و هذا يدعو إلى التساؤل عن نظامنا السياسي الاقتصادي.
المبلغ الذي دفعته شركة الهواتف المتنقلة كبير. يوازي أكثر من عشرة بالمائة من دخل دولة الكويت. يقارب المبلغ الذي ستدفعه الشركات البترولية الأجنبية من خلال مشروع الاستعانة بالشركات الأجنبية. ذلك المشروع الذي به ستسرق ثروة الكويت الوطنية. و الذي تحاول الحكومة تمريره من خلال مجلس الأمة. طبعا هذا الاستثمار ليس الوحيد الذي قامت به الشركة. فلقد استثمرت في لبنان و البحرين و الأردن مما يعني بأن الشركة لديها الكثير من المبالغ النقدية. و نفس الشيء ينطبق على الوطنية، الشركة الثانية التي تقدم خدمة الهواتف النقالة في الكويت. فكلا الشركتين لديهم الكثير من النقد.
و هذا يقودنا إلى التساؤل عن مصادر هذه الأموال. كان من الممكن بهذه الشركتين الحصول على المال من خلال الاكتتاب العام لزيادة رؤوس أموالها. أو الاستدانة من البنوك المحلية و الخارجية. ولكن كلا الاحتمالين لم يحدثا. فلقد استعملت الشركتين الأموال التي أتت من ألأرباح التي تحققت من عملياتها. يعني إن الشركتين تحققا أرباح جما.
و هذا أمر غريب. فجميع الشركات التي تقدم خدمات الهواتف النقالة في الاقتصاديات المتطورة مثل انجلترا و الولايات المتحدة لا تحقق مثل هذه الأرباح.هذه الشركات التي بدأت بتقديم هذه الخدمة قبل الشركات الكويتية.
ولكن هذه الغرابة تنتفي عندما نرجع إلى سعر الخدمات التي تقدمها الشركات الكويتية مقارنة بالشركات الانجليزية أو الأمريكية. فعلى سبيل المثال خدمة الدفع المسبق بالكويت تساوي أربع أضعاف التكلفة في انجلترا و السبب بسيط. ففي انجلترا توجد خمس شركات. بينما بالكويت لا يوجد إلا شركتان، مما يعني بأن سوق الكويت سوق محتكر. و لذلك نجد الشركات تفرض أسعار عالية لخدماتها على حساب المستهلك المسكين.
النظم السياسية المتطورة تحمي المستهلك. فعندما ترى بأن سوقا ما محتكر تشجع الشركات الأخرى للدخول بهذا السوق. فالحكومات وجدت لخدمة الشعب و ليس الشركات الاحتكارية. ولكن بالكويت الآية معكوسة. فالتوجه الحكومي هو لعدم وجود شركات تقدم خدمة الهواتف النقالة. و السبب واضح.
فلو نظرنا إلى مجالس إدارات الشركات التي تقدم خدمة الهواتف النقالة لوجدنا بأن الكثير من أعضاء هذه المجالس محسوب على رئيس مجلس الأمة أو رئيس مجلس الوزراء. و لو كانت هناك منافسة في هذا السوق لما حققت هاتان الشركتان هذه الأرباح الخيالية. و لما استفاد ممن هم ورائها.
الحمد لله نظامنا بالكويت ديمقراطي. و هناك بعض النواب الشرفاء العالمين ببواطن الأمور و لا تهمهم إلا مصلحة الشعب. حاولوا مرارا ان يوجدوا شركة هواتف ثالثة. ولكن الوقوف ضد رئيس مجلس الأمة و الحكومة أمر صعب. خاصة و إن معظم النواب لاهيين بالسعي من أجل مصالحهم الخاصة أو تخليص المعاملات التي تخالف القانون من أجل ناخبيهم أو جهلاء لا يستحقون أن يمثلوا ألأمه. و يبقى الشعب ضحية لجشع فئة صغيرة من المتنفذين.
آن الأوان لكسر احتكار شركات الهواتف النقالة و لن تستقيم الأمور حتى يعي الشعب الغبن الذي يتعرض له. و يأتي لنا نواب تهمهم مصلحة الشعب و الكويت غير أبهين بالمصالح الخاصة.

الكويت 4/4/2005

Advertisements
هذا المنشور نشر في مـــقـــالات الكــاتــب. حفظ الرابط الثابت.

29 Responses to آن الأوان لكسر احتكار شركات الهواتف النقالة

  1. محمد أبو القاسم كتب:

    بصراحة انا من المعجبين بشدة الى هذه المقالات النارية والجريئه وصح لسانك يا شيخ

  2. عبدالله حمد ضويان كتب:

    بعض المواطنين يدركون أن المصالح المشتركة من بعض المسؤولين الكبار وبعض التجار تجوب في بعض الوزارات والشركات اللتي تمتلكها الحكومة بنسبة . وهذا بالطبع يا شيخ قد انشأة هذه الاحتكارات اللتي رأيناها قبل ما كنا صغار أيام الدارس وحتى الآن تزيد هذه الاحتكارات بالنسبة لامتلاك شركات تحسب ماليكها على من هم قريبين ومحسوبين لأشخاص المذكورين آنفا .

  3. جاسم العيد كتب:

    النظام والاحتكار التجاري في الكويت شي عجيب الصراحه!! فالتجاره عندنا توزع على افراد معروفين ولا يجوز التدخل في تجارتهم او مسها بنشاط مشابه لكي لا يكون هنالك منافس لهم. هذه الحاله لا نجدها حتى في دول المافيات في اوروبا الشرقيه !!
    انا شخصيا عشت باحدى دول اوروبا الشرقيه خمس سنوات , وهذه الدول تعتبر حديثه سواء في التجاره او الاقتصاد بالبنسه للعالم الحديث لانها خرجت للحياه والتطور العلمي منذ زمن ليس بالبعيد بعد الشيوعيه , ومع ذلك لديهم 7 شركات للاتصالات والهواتف المتنقله , وكل شركه تقدم خدمات ارخص من الاخرى والتنافس موجود والناس تختار الافضل والاحسن . وعند المقارنه بالكويت فنجد عندنا احتكار واسعار غاليه نسبيا ومضاعفه !!!

  4. shaikha كتب:

    You reminded me of what my professor in kuwait university used to say about a young boy who was eating a date and he saw a worm inside it , he said to his father: there is a worm in this date , the father replied : oshh put off the light and eat it.
    People like to pretend that everything is fine and that our lives are in good hands, but apparantly its not. .

  5. محمد العرادة كتب:

    احيي فيك روح الصراحة التي تفتقد هذه الايام ولكن اذا كان الشيخ علي جابر العلي الصباح يتذمر ماذا نقول نحن ؟ ام ان هذا التذمر فقط لايصال استياء لاحد اقرباك من المسئولين بالبلد على حساب دغدغة مشاعر الغير والالتفاف حولك يا شيخ علي !!
    على اي حال تشكر على صراحتك يا شيخ الشيوخ

  6. Talal كتب:

    Your analysis is reasonable ! I agree with you

  7. najwa كتب:

    احييك على هالصراحة ..واضم صوتي الى صوت الاخ محمد العرادة.

  8. najwa كتب:

    انا احيي فيك صراحتك بس مستغربة اذا انت بمنصبك وانت من بيت الحكم مستاء ! شنقول احنا ؟

  9. ابو سعود كتب:

    أصبت قلب الحقيقة بمقالتك هذة المرة….بارك الله فيك يا شيخ

  10. حسن الأنصاري كتب:

    بداية يا بو سالم
    أحب أن أتقدم بخالص تقديري و شكري لكم على تطوير الموقع و إتاحة الفرصة للمشاركة الجماعية و نحن فعلا نتلمس بهذا المنتى الجهد الرائع .
    أما بخصوص الموضوع , فعلا و أنا شخصيا كنت أردد كثيرا أن أرباح شركات الاتصالات كبيرة و هائلة بالمقارنة مع باقي الشركات المطروحة في البورصة بل و أكثر من أرباح البنوك المحلية.
    و لعل من الأهمية أن نتطرق الى أهم أسباب هذا التضخم الربحي و لربما نتيح الفرصة للأخوة المشاركين في هذا المنتدى لمعرفة هذه الأسباب و التي منها :
    1- إن تعرفة الاتصال غير عادلة لأن هناك علاقة طردية ( اذا زاد حجم الاتصالاتعلى القنوات تقل التعرفة) و لكن هذه القاعدة غير مطبقة نهائيا.
    2- ليس لدينا معلومات و إحصائيات كافبة عن عدد الأطفال و صغارالسن و طلبة المدارس الذين يستخدمون الهواتف النقالة كآلة تسلية مكلفة بإرسال المسجات و الاتصالات المبررة و الغير مبررة
    3- أصبح اتباع اسلوب (عيب تتصل بأحد من هاتف البيت على هاتف نقال صديق أو أي شخص
    و تحمله تكاليف الاتصال) عرفا بيننا و كأن الاتصال المجاني من هاتف المنزل مضر للجيب .
    4- طبعا سهولة حمل جهاز النقال و صغر حجمه و امكانية الاستعمال لإغراض مختلفة يشجع المستخدمين على إقتناء الجهاز ليس فقط للاتصال المفيد بل تصل ايضا لإجراء نسبة عالية من الاتصال الغير مهم.
    و هناك العديد من الأسباب التي سوف تجعل أرباح شركات الاتصالات المتنقلة بتزايد مستمر لكن السؤال الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا كمستخدمين لهذه الخدمة : ما هو المردود المادي و المعنوي و أيضا التأثير الفكري على أطفال يدفعون قيمة فاتورة شهرية لربما تصل قيمتها أكثر من 20 دنانير و قد حرموا من مزوالة اللعب الطفولي البريء و هم بفقدون لذة الطفولة و لذة الحياة باستخدام ألعاب تنشط عقولهم و تقوي أجسامهم ؟!!!!!
    مرة ثانية أشكرك يا شيخ على إتاحة الفرصة و أتمنى لسعادتكم المزيد من التطور على الموقع و إن شاء الله في المستقبل القريب
    و السلام عليكم و تحياتي لجميع الأخوة المشاركين مع تمنياتي بالتوفيق

  11. Hamad كتب:

    Please allow me to side track a bit from the subject but I just want to take this opportunity to express an opinion that somewhat relates to this topic. Kuwait is a country of contradictions where those who are supposed to protect civil rights and freedoms are the ones attacking them. Take for example the call by MPs to strengthen censorship on publications, the call for the restriction of concerts and celebrations, the call for constant interference in the citizens’ lives and privacies. Parliamentarians should be at the forefront of the struggle to widen the voters’ base and to encourage as much public participation in the “democratic” life of this country, while only in Kuwait they do the opposite. We see MPs fighting against the right for women to participate in politics. In true democracies, ethnic and religious based practices are strictly abolished and restricted; while only in Kuwait do they flourish and are encouraged – be it through the electorate system which divides the country into little ethnic pockets or through the practices of MPs who act as nothing but civil servants and “mandoob”s to their tribes. Parliamentarians are supposed to push for further economic liberalization and development, while here in Kuwait we see uneducated, inexperienced and unqualified MPs pushing for further deteriorating economic policies and short sighted actions in the name of protecting citizens’ rights and public funds. We see MPs fighting crusades against ministers in the name of corruption and malpractice, while they are the ones most corrupt and the only malpractice those officials have done was not put those MP’s people in positions they were demanding. They flex their muscles on powerless ministers, while they “kiss the noses” (and feet) of those who will give them what they want. Truly pathetic and degrading. This country has reached to the point where it has become depressing to live in, while currently economically robust and thriving, its future is uncertain, corrupt, freedoms are suppressed, its “true” citizens are ignored, and its city is becoming dirty, ugly, and congested. A country who’s citizens are becoming more and more extreme, be it liberal extremism or conservative. A country whose black market is flourishing. A country with absolutely not a single (not one) brilliant – or at least intelligent- figure leads it. What is funny – or sad- is that the ruling family, represented by the government more or less, know of what is going on and do nothing about it – if not encourage it. Is it a government tactic to make Kuwaities hate this so-called democracy to the point where they will start calling for the end of it? Well they have been doing a good job at it – because that is truly the case. Kuwaities, and I am talking about the Kuwaities within the old “soor,” are sick of this “democracy” and have no faith left in the political system in Kuwait. To them, the National Assembly doesn’t represent them; it represents an intruding force which has been imposed on them by the ruling family since the 60’s. Conspiracy is no longer a myth to them, it is a living reality. Unfortunately, many of my friends are from the ruling family and I know that this is not what they stand for and that they are genuinely decent people who absolutely love Kuwait and the Kuwaities. However, there are other forces within the family who are tarnishing this image and are taking the future of this family into further uncertainty. Forces who are interfering in every aspect of this country’s society. Forces who are juggling between sensitive ministerial positions and soccer. Forces who have stuck their noses in every small and big business in Kuwait. Kuwaities are sick of this and as far fetched as it might appear, if this continues, one day Kuwait will reach to a point where Lebanon, Egypt, and Iraq will look like a picnic, and I hope that day never comes.

  12. Abdullah كتب:

    Thats right it shoud be more than 2 companies for mobiles to creat competion between them for the customer sace .. but i dont agree with u about the money for this deal because it mentioned befor in the newspapers that the money will be taken from many international banks as a loan ..

    Regardes

  13. I think that what you mentioned in this article is very ture ,,, i do agree with your opinion sir .

  14. ناصر كتب:

    صح لسانك بس إذا انت شيخ وتشكي المواطن الفقير اللي يا الله ولبه يوكل عياله شيقدر يسوي؟

  15. م. ماجد العتيبي كتب:

    انا من مشجعي المواهب الوطنية و اشد المؤيدين لاعطاء فرصة للمبدعين في زمن احتكرت فيه
    الفرص على ذوي النفوذ .
    قرأت المقال و رأيت فيه شخص من ذوي النفوذ يتصارع مع اشخاص من ذوي النفوذ ايضا .
    من وجهة نظري انه شركات الاتصالات المتنقلة مفخرة للكويت لانها استطاعت الخروج من السوق المحلية الى السوق العربية و ها هي تقتحم السوق الدولية و ترتبط بعقود بمئات الملايين .ليس لي اي علاقة بأصحاب الشركات من قريب ولا من بعيد ولكني من واقع اقامتي في الولايات المتحدة ارى ان اسعار الخدمات في هذة الشركات الكويتية افضل من الشركات الامريكية التي اتعامل معها .
    طبعا اريد ان تقل سعر الخدمات بالكويت ولكن الحق يقال بأنها افضل من اسعار الشركات هنا بالولايات المتحدة .
    ربما دخول شركة اخرى قد يساعد على تحسين الخدمات اكثر مما هي علية الان .
    ولكن في النهاية . الموضوع هو الكل يبي يأخذ نصيبه من جيب المواطن الفقير .

  16. A.H.Al كتب:

    you are strongly right I sead that long time ago

  17. يوسف المطيري كتب:

    نحييك على صراحتك ..

    والحقيقة كلامك سليم 100%

    لكن بخصوص رئيس مجلس الامة.. سيدي الفاضل الاحظ عليك عنك دائم ما تجعل هذا الرجل.. هو سبب الكثير من المشاكل.. ماهو السبب الرئيسي…؟؟

    وكيف رئيس مجلس الامة هو السبب في عدم نشأة شركة اتصالات ثالثة..؟؟؟

    انا اعتقد بل اجزم السبب هو بعض اعضاء مجلس الامة من لديهم اسهم بتلك الشركات واسهم كبيرة.. ويملكون حصص كبيرة.. لذلك هم من يرفض شركة ثالثة.. وليس رئيس مجلس الامة وحدة يتحمل..

    ولكن لما لانقول بان وزارة المواصلات هيا المسؤولة عن ارتفاع الاسعار.. لماذا لا تخاطب الشركات وتضع حدود معينة للاسعار والخدمات .. اليس بأستطاعتها..!!

    وكل الشكر لك وللاخوان المشاركين..

  18. صالح الغنام كتب:

    ماهي المشكلة في أن تملك شركة بحجم شركة الإتصالات المتنقلة مثل هذه السيولة النقدية ؟!! إن من يقرأ مقال ( الشيخ علي ) بعناية . سيدرك أن الشيخ نفسه قد أشار لحجم أعمال شركة MTC داخل وخارج الكويت وآخرها ( على ما أظن ) في العراق . وبالتالي سيكون من الطبيعي أن تتحقق للشركة مثل هذه الأرباح . أنا هنا لا أدافع عن الشركة حيث أن لها من القدرة ومن الأدوات ما يفوق هذه الكلمات التي سطرتها في هذه العجالة .. كما أنني أحد المتضررين من الفواتير الشهرية التي تقصم ظهري نهاية كل شهر . لكن الذنب ليس ذنب الشركة ولا لأسعارها التي أظن أنها معقولة نوعاً ما ..وإنما السبب يعود لإفراطي في إستخدام سلعة كمالية كنت في غنى عنها ثم أصبحت لا أستغني عنها .. الشركة لم تطلب من زبائنها الكرام وضع سماعة البلوتوث اللاسلكية وهات يا كلام في الفاضي والمليان .. وكأنك حين ترى أحد مستخدمي هذه السماعة تعتقد بأنه رائد فضاء قد نزل للتو من المكوك الفضائي شالنجر !! .. عموماً أعتقد بأنه مفخرة لنا جميعاً عندما تتمكن شركة كويتية من شراء شركة عالمية في بلد أوروبي .. نأمل من الشيخ علي وهو الديمقراطي أن لا يجزع من رأي ينشر في الرأي الحر وإن كان يخالف رأيه … ودمتم جميعاً سالمين .

  19. الدكتوره المطيريه كتب:

    أولا: السلام عليكم ياشيخ على وصح لسانك … ثانيا: أنا من أشد المعجبات بطرحك وان كنت أختلف معك فى بعض النقاط فى مقالات سابقه … اتمنى من كل قلبى أن أرى التنافس الشريف فى ديرتى الكويت من خلال المشاريع العملاقه اللى تسعدنا نتشرف فيها، ومنها الاتصالات المتنقله والوطنيه للاتصالات ، وطبعا كما هو معروف ان السيد جاسم الخرافى يمتلك نسبه كبيره فى الاتصالات المتنقله ورئيس مجلس الاداره الجديد هو السيد أسعد البنوان زوج بنت السيد ناصر الخرافى وهذا دليل ان شركات الخرافى تملك أكبر حصه فى هذه الشركه (عليهم بالعافيه) .. كما أن الوطنيه للاتصالات يملك الشيخ حمد صباح الاحمد نسبه كبيره من الاسهم وهّم ( عليهم بالعافيه)
    ولكن اليس من حق الشعب الكويتى أن يحصل على خدمات جيده بأسعار مناسبه ؟؟ ولذلك من غير أن تنشأ أكثر من شركة اتصالات جديده سيكون السوق محتكر والاسعار فى العالى … ولذلك حوربت فكرة السيد أحمد السعدون الذى طالب بانشاء شركة اتصالات باموال المتقاعدين ويروح الربح لهم … وطبعا عورضت هذه الفكره بشده واتهم النائب أحمد السعدون بانه يتلاعب بمشاعر و باموال المتقاعدين !!! طبعا من صادها عشى عياله … والله يستر من مشاريع حقول الشمال اللى فيها بوقه معتبره ولكن الله يعين السعدون عليهم مع انى ما أحبه ولكن الاعتراف بالحق فضيله

  20. راس مالي معاشي كتب:

    استاذ علي شركة الاتصالات شركة كويتية مساهمة تم طرحها للاكتتاب العام وشارك فيها جميع الكويتين وتم توزيعها وفقا للقانون وقيام الخرافي وغيره بامتلاك النصيب الاكبر من اسهم جاء عن طريق قاانوني بشراء اسهمها في البورصه ولم يقم باغتصابها كما هي اراضي الشويخ وساحل البحر “الشاليهات” والتي اصبحت ملكا خالص لمغتصبينها ولا تدر ثمة ريعا للدولة بل انها تمنع من تطوير مرافق الدولة والنهوض بها ، ونحن في الكويتي مؤمنين بحرية الراي ونظاما الاقتصادي يجب ان يكون حرا كما اشار الدستور ولسنا دولة اشتراكيه ، وعلى ذلك فان ربطك بين سيولة الشركة وما يثار في استثمارات حقول الشمال جانب الصواب ، ولتعلم ياستاذ ان لست من فئة التجار وانما من المنتظرين لاخر الشهر لاستلام قوتي ووقوت اولادي لاعتاش منه ، الا انني لست والحمد لله من اولئك الذين يحسدون المقتدرين فيما رزقهم الله من خيره من هذا البلد الا انني اعتب علي الذين رزقوا منه ولم يقوموا باستثمار اموالهم فيه وانما تجد اموالهم في البنوك الاجنبيه وقاموا باقتراض البنوك الكويتية لاستثمارها في شركاتها الاجنبيه بعيدا عن الكويت ان قيام شركة الاتصالات وغيرها من الشركات الكويتية واستثمار اموالها في علي ارضه هو انتماء له وان قيام تلك الشركات باعمار البلد بناتج ارباحها هو واجب عليها لم يقم به الكثير مما نهبوا ثرواته ، كل ذلك لا يعني عدم وجود كثيرا من السلبيات المتمثله في عدم الشفافيه والاحتكار وتطبيق القانون وهو ما تحتاج اليه الكويت ، كما لا يعني ان تلك الظواهر هي الطاغيه في المجتمع الكويتي ، فالكويت الحمد لله اوفر حظا من مثيلتها في الشرق الاوسط الذي طغى عليها الفساد في اجهزتها وقيادتها ، بل تجد احتراما للقانون وان كان هناك من يحاول الالتفاف حوله ، وهي طبيعة فطريه لا نستطيع قطع دابره الا انه يمكن الحد منها بتفعيل دور المجتمع وممثليه في البرلمان ، وايجاد قيادات للجهزة الحكومية تكون مقتدرة وواعيه ونزيه للوقوف امام المنتهزين ، ان الكويت تراجعت في السنوات الاخيره بسبب ظاهرة الحسد ومحاولات الكثير من اصحاب النفوذ الاداري في المشاركة بما سوف يجنى من الافكار واستثمار تلك الاموال ، واخيرا باختصار فلتكن الكويت حرة وحاضنه لاموال اهلها وافكار ابناءها ودهنتهم في مكبتهم وعدم محاربتهم والله يرزقهم بزيادة ما دام ان لقمته شريفه فاخرتها لهم لاهلهم مادام انهم كويتين بدوا كانوا او حضر شيعة او سنة الله يرزقهم بخير دولة الخير وقبل قالوا كويت كويتك لا قل ما في بيتك .

    ولذا ما دام كان السبب مشروعا في تملك تلك الشركات فعلى المقتدر الف عافيه والله يرزقه ويزيده ،

  21. علي جابر العلي كتب:

    كل اللي قلته في هذه المقالة هو انه لو لم يكن هناك نفوذ سياسي لمالكي هاتان الشركتان لما حققا هذه الارباح. هذه الارباح حققت من خلال الاسعار التي كبل بها المستهلك بالكويت.

    أنتمائي العائلي ليس له دخل بملاحظاتي على المجتمع السياسي بالكويت. و الرجاء عدم التشكيك بالنوايا. الرجاء النظر بموضوعية على كل مقاله.

    ما قاله الاخ المهندس ماجد العتيبي عن أسعار مكالمات الهواتف المتنقلة في أمريكا غير صحيح. فالاسعار هناك حوالي 10 فلس للدقيقة. الرجاء الذهاب الى هذا الموقع
    http://www.t-mobile.com/plans/default.asp?tab=national

    أعجبني تعليق الدكتوره المطيرية. ليس المهم نحب الاشخاص أم لا. المهم ان نقيم مواقفهم و من ثم نوافق معهم ام لا.

    بالمناسبة شركات مجموعة محمد عبدالمحسن الخرافي مفخرة للكويت. يقومون بالكثير من المشاريع الكبيرة بالعالم العربي. الله يوفقهم و يغنيهم ما دام عملهم ليس به احتكار أو استغلال نفوذ.

  22. م. ماجد العتيبي كتب:

    السلام عليكم
    اريد ان اوضح فقط ان اسعار المكالمات هنا في الولايات المتحدة اكثر من الاسعار في الكويت
    و قد ذكر الاستاذ علي جابر العلي ان ما ذكرته في في مقالتي السابقة غير صحيح .
    و فقط للعلم بأني ادفع ما يقارب 90- 100 دولار للمكالمات الهاتفية بالاضافة الى الرسائل – المسجات .
    و اذا ذهبنا الى موقع شركة – T-Mobile
    و اللتي انا مشترك بها منذ ما يقارب السنة فستجد ان هناك اكثر من عرض . و العرض الاقرب الى الخدمة بالكويت هو –
    600 min free per month
    + unlimited SMS
    فأذا اضفنا الى سعر الدقيقة سعر الضريبة للولاية + ضريبة الاتحاد الفدرالي
    فسنجد ان الخدمة بالكويت افضل من ذلك .. مع العلم بأنك اذا وصلت الى الحد الاعلى في الدقائق
    المسموحة لك و هي هنا 600 دقيقه و تكلمت اكثر من هذا الحد فستجد صعود غير طبيعي في سعر الدقيقة … و لكي يشعر القارىء ما هي قدر الزيادة سأذكر بعض الارقام التقديرية
    و هي الدقيقة الواحد تقارب 200-300 فلس …
    مع العلم بانك تضع مقدم لتشغيل الخدمة – Deposit
    مبلغ و قدره 500 دولار . ما يعادل 145 دينار كويتي تسترجعة بعد سنة ان حافظت على دفع فواتيرك . و اذا لم تدفع الفواتير بأنتظام فسيكون هناك اضافة الى الفاتورة مقدارها 10 دولارات للتاخير .
    ناهيك عن ضعف خدمات الاتصلات المتنقلة عموما عند خروجك من المدن الكبيرة .
    في النهاية . اريد ان اوضح ان اغلب الكويتيين يرون ان خدمات شركات الاتصلات المتنقلة و الوطنية افضل بكثير من الخدمات التي توفرها الشركات الامريكية في الولايات المتحدة .
    و اتمنى اني وضحت بان المعلومات التي ذكرتها في مقالتي السابقة “صحيحة ”
    و ليست كما ذكر الاستاذ على جابر العلي بانها ” غير صحيحة ” .

  23. Khaldoon كتب:

    Salam all,

    I just wanted to clarify one thing here concerning the 3rd mobile telecomm co.:

    1) Technically; it is somehow difficult for the Kuwait market to adopt a newly established company that provides similar services as for the existing two ones. From frequency spectrum point of view, the allocated frequencies to the existing companies are barely sufficient to their use for a very simple reason; average use per subscribers in Kuwait is considered one of the highest in the world, if not the highest already. This means the system should be capable of having higher capacity, meaning to have more frequencies. Any deviation to this will result in poor quality of services. Besides, both companies have almost exhausted most of the places in country where base stations could be installed.

    2) The mobile penetration (ratio of mobile users to the overall population of the country) here in Kuwait is almost reaching the limit, hence, there might be just a little chance for any 3rd operator to survive.

    3) From finance point of view, I believe investing in one (or both) of the companies should be more reasonable and profitable.

  24. سالم مهلهل المضف كتب:

    السلام عليكم اود اوضح بعض الامور

    اولا ان مستخدمي شركة الهواتف في الكويت يفوق المليون ثانيا بل نسبه الى الشركة التي تملكتها شركة الهواتف فأنها أقترضت 600 مليون دولار من احدى البنوك العالميه الخارجية

  25. كويتي كتب:

    شكرا على الموضوع المفيد.

  26. Ansam كتب:

    I dont agree with Mr. Majed Al Otaibi. The USA companies provide so much better and less expensive offers to the users! You can pay much less for unlimited number of text messages + 600 free minutes for weekdays, and free calls after 7:00PM and on weekends for much less than what you pay for similar services in Kuwait, keeeping in mind that you have to pay for sms, which are so much popular in Kuwait! How is that not better than what we have in Kuwait. MTC and Wataniya may provide you with free minutes but not free sms services, and I cant see where it can be less expensive than the mobile services in the USA!
    Add to all that, the better services and customer services they provide to you! Their easier to use the net and more clear about their plans. I would like it if something similar is offered here in Kuwait by either one of those companies!
    Thank you for your time!

  27. Fahed كتب:

    Dear Sheikh Ali,
    pls try to shaded the light on MPW, i am sure that u r smart and can linkaged between the minister and Mr. Jasem Al-Kharafi.

  28. بداية فإن مشكلة الاحتكار في الكويت ليست مقتصرة على شركتي الهواتف وإنما هناك كثير من أعمال التجارة تقوم على الاحتكار ، وعليه أتمنى أن تكون مقال الشيخ على هي الشرارة الأولى لبحث الموضوع بنطاق أوسع
    وشكرا

  29. حكيم كتب:

    للأسف الشديد نحن العرب عموما لا نستطيع أن نتحكم في أنفسنا فالغالبية يمسك بالهاتف الجوال في السيارة أو في المطعم أو في العمل وكأنها مكالمة مجانية لآخر مكالمة في حياته.

    علينا أن نقدر قيمة الوقت وقيمة المال والنعم التى أعطانا الله إياها.

    ولما كثرة الكلام.

    وكلما تكلم أكثر أذنب أكثر

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s