عقبات بوجه الحكومة

تفاءل الكثير من الكتاب بحكومة سمو الشيخ ناصر المحمد، تفاؤل مبني على العاطفة و ليس على الواقعية. فمنظار الواقع يبين بأن هناك عقبات داخل الحكومة و عقبات خارج الحكومة عليها تخطيها. و على من تفاءل أن يعمل لتخطي الحكومة هذه العقبات.
حكومة الشيخ ناصر تواجه عقبات داخلية. و أهمها إسناد وزارة الداخلية إلى وزير غير متفرغ لها. هذا ليس إنقاصا من حق الشيخ جابر المبارك. ولكن البلاد تواجه الإرهاب المتأسلم المسلح. ففي العام الماضي تمت مواجهات عدة بين أجهزة وزارة الداخلية و الجماعات الضالة المسلحة. على وزارة الداخلية أعباء كبيرة في هذه الفترة. و يجب أن يترأسها وزير متفرغ لها. و لو نشأت بعض المواجهات المسلحة فسوف تكون الحكومة محل الانتقاد بسبب عدم وجود وزيرا متفرغ لوزارة الداخلية. ناهيك عن التعديات الخاصة التي تحدث بهذه الوزارة.
تشكيلة الحكومة الحالية بها بعض الوزراء الذين يتبنون سياسات بها هدر و نهب لخيرات هذا البلد. فوزارة الطاقة مستمرة بمشروع هدر الثروة النفطية و إثراء المنتفعين من خلال ما يسمى بمشروع الاستعانة بالشركات البترولية الأجنبية. و هناك المشاريع مثل الجزيرة الخضراء و المشروع المزعوم بتزويد الكهرباء للعراق الذين ذكرهم الزميل حامد بويابس في جريدته ” الشعب”. هذه السياسات ستخلق الكثير من الانتقادات التي سوف تضعف الحكومة و تدخلها بمعارك جانبية.
و هناك عقبات خارج الحكومة. أولها سمو الشيخ سالم العلي. فلقد دأب سمو الشيخ سالم على مناكفة حكومة سمو الشيخ صباح من خلال تصريحاته الصحفية. و أتهم الشيخ ناصر المحمد عندما كان وزيرا للديوان الأميري بأنه قد تخطى صلاحياته. و بما أنه لم يأتي بالدليل المادي لهذا الادعاء. فهذا يقودنا إلى الاستنتاج بأن دوافع هذه التصريحات هموم شخصية. فهل سيتمكن سمو الشيخ ناصر من تلبية هموم سمو الشيخ سالم؟ أم انه غير قادر لأنها مبتغيات بها إحراج و إضعاف للحكومة؟ (يعني يكفي أستجواب الوزير شرار بسبب القفص)
و هناك التيار الليبرالي الذي أقام مهرجانا شعبيا بالأمس يندب به فقدان بعض المناصب الوزارية و يتهم الحكومة بالفساد. ردة فعل متسرعة من التيار الليبرالي و بغير محلها. فعندما تتهمون الحكومة بالفساد أنظروا إلى زملائكم الذين تكلموا. فمنهم من قام بأعمال اجتماعية لا تقبلها الرجولة. و البعض منكم عندما كان رئيسا للجنة المالية بمجلس الأمة جمعها مع أعمال خاصة تثير التساؤل عن تجردهم من مصالحهم الخاصة. كلامكم عن الوزراء الذين هناك تساءل عن ذمتهم المالية بمكانه. ولكن ليكن المتحدثين باسمكم المستقيمين منكم.
تخطي هذه العقبات ليس بالأمر الصعب.
فالتجمع الليبرالي ممكن تخطيه من خلال المزيد من الشفافية.
إذا تواجدت معلومات استخبارية بأن المخربين قادمون على أعمال تخريبية فعلى سمو الشيخ ناصر أجراء تعديل وزاري يعطي وزارة الداخلية أهمية أكثر.
أما بالنسبة إلى السياسات الخاطئة و انتقادات سمو الشيخ سالم العلي فعلى رئيس الوزراء التحقق و من ثم اتخاذ الإجراءات الإدارية.
ولكن الأهم من كل هذا. هل سيدعم سمو الأمير رئيس الوزراء عندما يتبنى السياسات الجديدة؟
لنتمنى النجاح لسمو الشيخ ناصر المحمد فالبلاد بحاجة إلى تكاتف العواضد الإصلاحية.

الكويت 14/2/2006

Advertisements
هذا المنشور نشر في مـــقـــالات الكــاتــب. حفظ الرابط الثابت.

12 Responses to عقبات بوجه الحكومة

  1. الدكتوره المطيريه كتب:

    السلام عليكم شيخ علي … بالتأكيد أوافقك الرأي بأن وزارة الداخليه تحتاج لوزير متفرغ … وبالرغم من ذلك أسندوا رئاستها لوزير الدفاع الشيخ جابر المبارك والسبب كما هو واضح بأنه لايوجد من هو أهل للثقه لدي الحكومه لشغل هذا المنصب فى الوقت الحالي وان كنا نسمع عن توجه لاسنادها مستقبلا الى الشيخ أحمد نواف الاحمد ( فترقبوا ترقياته الاستثنائيه عما قريب) …
    أما مشروع تطوير حقول الشمال ووزير النفط الشيخ أحمد الفهد … فنحن نعلم جميعا بأن التوجه لذلك أكبر من أحمد الفهد ولكن المهمه ستتم فى عهده الوزاري وباشرافه ( يعنى عبد مأمور)
    أما الشيخ سالم العلي فهو عمك وأنت أدرى بمزاجه وتفكيره …ولكن اسمح لى ياشيخ علي أنقل لك مايدور فى بالنا … الكثير من أهل الكويت متأكديين أن هناك تسويه تمت لارضاء الشيخ سالم وبلا شك تكلفتها عاليه والله أعلم ؟ والايام ستكشف لنا ذلك …
    شيخ علي … ذكرت نائبين ليبراليين أحدهما متهم بالجمع بين عضويته فى مجلس الامه مع أعماله التجاريه وهو الهارون … ولكن من هو العضو الذي قام باعمال اجتماعيه لاتقبلها الرجوله ؟؟
    أثناء كتابة هذا التعليق تصفحت جريدتى الوطن والرأى العام لأرى من حضر وأعرف من تقصد ولكن لم اجد فى تلك الصحف أي خبر عن هذا التجمع … فضحكت وقلت صحفنا مثل حكومتنا … اللى يحبونه يرفعونه السما ( حتى لو كان مو كفـو)…… واللى معاهم مشكله معاه يدوسون ببطنه ( حتى لو كان خوش ريال) ؟؟
    ومثل ماتمنيت ياشيخ التوفيق لحكومة الشيخ ناصر … أنا أيضا أتمنى لها النجاح … وأقول لها تغي جولي سافا بيا كومون تيلي فو … وسلامتكم

  2. محمد فالح القحص كتب:

    شيخ علي انا معاك مئه في المئه ومخاوفك في محلها فلقد ذكرت هذا الموضوع لبرلماني بخصوص وزارة الداخليه والدفاع يجب ان تسند لوزيرين لكنه قال ان عدد الوزراء وصل الحد الاعلى المسموح به للحكومه وان هذا الوضع سيستمر الى الانتخابات واتمنى ان يحصل ما نتمناه بخصوص اسناد الداخليه لوزير ثاني لمصلحة المواطن وذلك بسبب اهمية واعباء الوزارتين اما بخصوص الاستعانه بالشركات البتروليه شيخ علي انا كتبت مقاله فيها نقد لاذع لهذا المشروع فرفض من صحيفه وصحيفه اخرى لم تنشر المقاله ولم اتابع الموضوع حتى لا يقع احد في احراج بيني وبين الصحيفه لكنني كتبت مقاله بخصوص هاليبرتون نشرت في القبس انتقدت الحكومه انذاك لان مسلسل النهب المنظم في قطاع البترول ما زال على قدم وساق ومخاوفك الشيخ علي من قطاع البترول ومواجهتك لها يسعدني جدا كما يسعد اي مواطن فانت تتكلم عن شيخ الشيوخ سالم العلي بحياديه تامه وانت المقرب له من خلال مشاهدتي له وهو يحدثك في الديوان العامر بشكل ملحوظ ولا اراه يفعل مع غيرك وهذه صفه في الكاتب تدعوا للفخر والتيار الليبرالي تنظيمه لا يصل الى التنظيمات الاسلام السياسي والمتحدثون باسمه والممثلون عنه هم انفسهم كانوا يهدمون هذا التيار بمعول بسبب مصالح شخصيه بحته وكلنا يعرف من استماته في المجلس من اجل اقرار مشروع الاستعانه وقد اشار اليه بوسالم وايضا لا نغفل المدينه الاعلاميه ومشروع الوسيله انه نهب منظم وادعوا الجميع الى متابعة جريدة الشعب لمحاربتها للفساد والمفسدين واخيرا كلنا ندعوا لرئيس الوزراء النجاح ارجو ذلك

  3. بوزيد الهلالى كتب:

    لاشك ان التشكيله الوزاريه الجديده فيها الكثير من الدهاء السياسي المعتق حيث يعرف الجميع ان الشيخ ناصر المحمدلايقاس ابدا بمن سبقوه لرئاسة المجلس من حيث وجوه عديده ولكى يخفف الضغط عن وزارته تم اقصاء الليبراليين لضعفهم بالساحه السياسيه مع الجماعه السلفيه والذي كل من اصبح وزيرا منهم رمى نفسه باضان الحكومه واصبح ملكى اكثر من الملك وتم ادخال الرجل القوى والمفكر السياسى الداهيه الشطى وهذالعمرى اكب تحالف مع الاخوان المسلمين واكبر ارتباط بهم وتم ادخال وزيرين من الشيعه لاسكاتهم فهم اين يحصلون وزيرين بالحكومه وتم ادخال وزيرعازمى قوى وهوالمحيلبى الذى اثبت قوته اثناء مشاكساته مع احمدباقر وبذلك تم اسكات العوازم والشيعه والاخوان وبوجود شرار سيسكت القبليين بالمجلس اذا من وضع التشكيله الوزاريه يستحق ان يطلق عليه داهيه-بس ودى اسال الشيخ على ماشفت واحد يعرف الشيخ الجراح من وين يابوه وشلون حطوه ولماذا لم يعين وزير للداخليه باعتقادك

  4. بوخـــــــالــــــــد كتب:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اتفق معك تماما شيخ علي حول موضوع تولية الشيخ جابر المبارك لوزارتي الداخلية والدفاع !!وكأنهم لجان فرعية او ماشابه وليست وزارات حساسة لها أهميتها خصوصا في وقتنا الحالي فبالاضافة الى الارهاب المسلح الذي تطرقتم له هناك ظروف سياسية خطيرة تشهدها المنطقة متمثلة بمواجهة إيران لأمريكا والمجتمع الدولي والتي لايستطيع احد التكهن بتداعياتها أونتائجها والتي ستؤثر بلا شك على منطقة الخليج بشكل عام وعلى الكويت بشكل خاص ،ففعلا هناك حاجه ماسه لوزير متفرغ سواء للداخلية أو الدفاع .
    واسمحلي أن اختلف معك في نقطه اخرى ذكرتها شيخ وهي وصفكم للشيخ سالم العلي على أنه عقبه تواجه الحكومه ..لاأعتقد من وجهة نظري ان الشيخ سالم يختلف عن اي مواطن حريص على مستقبل ومصلحة الكويت ،فإن سلكت الحكومة نهج الأصلاح ومحاربة الفساد الذي استشرى بشكل مخزي في المؤسسات الحكومية فلا أعتقد ان الشيخ سالم العلي سيقف عقبه في وجه هذه الحكومة ،أما أن تأتي حكومة تزيد الطين بله على ما يقولون خاصة أن هناك إنتخابات قادمة وما تشهده عادة هذه الفترة من عدم إحترام للقوانين في سبيل دعم وإيصال عدد من المرشحين إلى قبة البرلمان فهنا يجب أن يكون الشيخ سالم العلي عقبه ويجب أن يقف معه كل الكويتين الشرفاء عقبة في وجه هذه الحكومة اللي احنا بصراحه مو قاصرينها كلش في الوقت هذا .
    شكرا لك شيخ علي وفي أمان الله

  5. محمد يوسف كتب:

    اعتقد أن دمج وزارتي الداخلية والدفاع ليس جديدا فقد سبق للشيخ سعد العبدالله استلام الحقيبتين لفترة طويلة منذ 1965 ولغاية 1977 ولم يؤثر ذلك على اداء وزارة الداخلية لمهامها على الرغم من الظروف التي شهدتها الكويت آنذاك بدءا من تفجيرات الارهابيين ” الليبراليين حاليا ” مرورا باختطاف الطائرات واحتجاز رهائن السفارة اليابانية واغتيال ممثل منظمة التحرير واغتيال حردان التكريتي ولم توجه انتقادات من مجالس الأمة في تلك الفترة بالرغم من أن أعضائها كانوا بحق من رجالات الكويت الكبار على عكس الآن.

    أما عن المشاريع كحقول الشمال و الكهرباء والجزيرة الخضراء وغيرها فإذا كانت هذه المشاريع ستفيد الكويت فما الداعي لرفضها أو محاربة أصحابها سواء كانوا حكومة أم تجار فهم سيستثمرون أموالهم الخاصة في ألإكار جريئة وسيتحملون الخسارة فلا يجب أن نحسدهم على الربح.

    من ناحية أخرى فأعتقد أنه من الصعب الحكم على حكومة الشيخ ناصر المحمد ويجب اعطائها الفرصة المناسبة للعمل والانجاز ومن ثم نحكم عليها وإن كانت المؤشرات تدل على رغبة قوية في الانجاز عبر تحديد الأولويات واستعجال اقرار القوانين الهامة كم نقرأ بالصحف هذه الأيام

    وبخصوص الشيخ سالم العلي ” الله يعطيه الصحة والعافية ” فأعتقد أنه قد صرح بدعم ولاة الأمر وأنه يرغب في النصح والتوجيه والتفرغ للأسرة وهي بلا شك نظرة للمستقبل بشكل عام وليست تعرضا لأشخاص بذاتهم

    وأخيرا التيار الليبرالي أو من الأصح أن نسميها النسمات الليبرالية فهي لا تمثل ثقلا في المجتمع وعودتنا دائما على مبدأ خالف تعرف أو ” عكس السير ” فتلك النسمات لا تملك مقعدا في مجلس الأمة بل وحتى لا تسيطر على جمعية تعاونية وبالتالي من الأولى لها أن تفكر بكيفية ترتيب بيتها قبل أن ” تحارش ” بيوت الآخرين وفاقد الشيء لا يعطيه وحسنا فعلت الحكومة بعدم اختيار أي ليبرالي أو ” اصلاحي ” كما يقولون لأنهم لم يقدموا شيئا أثناء توليهم الوزارة. فماذا فعل فيصل الحجي أو عبدالله الطويل وما هو الاصلاح الحقيقي الذي قدموه خلال سنتين بالوزارة.

    اخيرا تنمنى النجاح لحكومة الشيخ ناصر فنجاحها من نجاح الكويت والكويت لنا جميعا

    آسف للاطالة

  6. عبداللطيف بوغيث كتب:

    الآخ العزيز الشيخ علي مشكلة بلدنا أننا نأتي بأفراد ونستبدل أفراد ونشكل حكومات بدون وضع أسس و معايير فتشكيل الحكومة صار مثل العزيمة فقط لاهل الديوانية وهذا اتضح من أول حكومة شكلت بعد تحرير البلد من الغزو الصدامي في الوقت الذي كنا نتوقع فيه صفحة ناصعة البياض تبدأ بها القيادة السياسية تاريخا جديدا مبني علي معطيات وتداعيات نكسة الغزو الصدامي ولكن أمنيات وأحلام الكويتيين ذهبت ادراج الرياح والاسباب أنت تعرفها (أعتقد أنها خطوط حمراء) في مقالك هذا تأكد أن الكويت ستدخل في نفق مظلم (لاسمح الله) اذن أين دور الصفوف الثانية والثالثة والرابعة من أبناء الاسرة هل هذا معناه أنهم مستبعدين أو استبعدوا؟ (سؤال يحتاج منك جوابا وبشفافية) لهذا فان ما تم في المهرجان الشعبي وما طرح ما هو الا تساؤلات وأمنيات كويتية اراد بها المشاركون التنبيه بأن مؤسسة الفساد قد تجد الارض الخصبة والوقت المناسب لاستكمال مشاريعها التي بدأت تنادي بها من الان, لهذا من المفروض أن يبدأ مستشارو سمو رئيس الوزراء دورهم والتركيز علي وضع خطة قصيرة الاجل لمحاربة سرطان الفساد وفتح قنوات التعاون مع أعضاء مجلس الامة ( الخيرين وليس المسيرين بالريمونت) وطرح مشروع الاصلاح الذي ينادي به صاحب السمو الامير أما مسألة وزارة الداخلية أعتقد أنها ليست بالعقبة التي تصورها لسبب بسيط وهو عدم وصول احساس المواطن بأن ظلما وقع عليه (علي الاقل حتي الان) مما يفقده الاحساس بالمسؤلية نحو الحفاظ علي أمن بلده أي أن كل مواطن خفير, أما عقبة الشيخ سالم العلي أعتقد أن سمو رئيس الوزراء تعدها لما يتميز به من فبول شعبي, كما نتمني النجاح لرئيس الوزراء في تقديم برنامج عمل الحكومة واضعا أولوياته بالتنسيق مع الفعاليات الشعبية وأن يبدأ بالاصلاح والتجديد في التفكير الحكومي النمطي ويقلص دور مؤسسة الفساد ويحافظ علي العدالة التي تتميز بها بلدنا الحبيب, شكرا وتقبلوا خالص تحياتي ,,,,,,

  7. الدكتور المهندس كتب:

    مساء الخير جميعا في الحقيقة لقد تطرق الشيخ علي جابر العلي الى موضوع مهم وهو حكومة الشيخ ناصر المحمد في البداية فوجئت كما فوجىء اناس اخرون باختيار سمو الشيخ ناصر المحمد خصوصا في وجود شبهات كانت مثارة وهي التي تطرق اليها سمو الشيخ سالم العلي وعلى الرغم من عدم وجود دليل مادي ولكنني اؤمن شخصيا بان العيار اللي ما يصيب يدوش.بلنسبة الى راي الشخصي بسمو الشيخ ناصر المحمد فانا الشخص وللامانة لا اعرفة شخصيا ولكنني صدمت عندما القى الخطاب من الديوان الاميري بسبب وفاة الامير الراحل طيب الله ثراه والسبب في ذلك انني كنت اعتقد انه شخص مثقف ومتعلم ومتطلع ولكن كانت طريقة الالقاء ركيكة جدا ولاتطمح الى شخص هوالان رئيسا لمجلس الوزراء.
    بالنسبة الى النقاط التي اثارها الشيخ علي جابر العلي:
    اولا اوافق على الراي الخاص بوجوب وجود شخص متفرق للوزارة حيث ان فيها مشاكل جمة وامور يجب ان تدار من شخص متفرغ تماما وانني مستغرب لماذا الشيخ جابر المبارك مع تقديري له ولكن هل ما في هالبلد غير هالولد؟؟
    ثانيا بالنسبة الى تشكيل الحكومة الحالي فبراي الشخصي متزنه ولكنه تشكيل ذكي وهنا تبرز حنكة وتفكير سمو الامير على الرغم من وجود اشخاص عليهم شبهات مالية
    ثالثا سمو الشيخ سالم لا اعتقد ان يشكل تهديدا والايام ستثبت صحة كلامي
    رابعا انا مؤيد على عدم اقحام اي وزير ليبرالي على اقل تقدير في الوقت الحالي بسبب عدم وجود اي تنظيم او مصداقية او اصلاح وهناك العديد والعديد من الملاحظات حولهم وانني عاصرت شخصيا د سعد بن طفلة و د احمد الربعي ولكن والحقيقة تقال ليس لهم اي دور اصلاحي وهدفهم هو المصلحة الشخصية والضحك على الذقون ارجو عدم فهمي خطا ولكنني والله لست برجل اسلامي ولكنني من المعتدلين المئلين الى الكتلة الليبرالية ولكن كلمة الحق تقال وعلى الرغم اني ما حب الاسلامييين خير شر بس ابصراحة عندهم مصداقية على الاقل
    خامسا براي الشخصي لااعتقد ان سمو الامير الشيخ صباح سوف يساند سمو الشيخ ناصر المحمد و السبب هو وجود المؤشرات على وجود خطة مستقبلية نوحي بذلك والذيب ما يهرول عبث

  8. أحمد الشطي كتب:

    الشيخ علي الجابر العلي

    الحكومة الحالية لا تحمل أي جديد من ناحية القبول الشعبي فالبعض يراها بأنها وسيلة من وسائل التكريم لرئيسها و بعض أفرادها لدورهم البارز أثناء أزمة الحكم في الكويت.

    و البعض الأخر يراها بأنها حكومة لتصريف العاجل من الأمور لحين أنتخابات 2007 .

    أما الأغلبية و أنا منهم نراها بأنها حكومة تكرس المفاهيم الجديدة بأن الكويت أصبحت للشيوخ و كبار التجار مع أحترامي الكبير للشيوخ و التجار .

    فهذه الحكومة و بأسم الأصلاح ستسحق الطبقة المتوسطة في البلاد و تجعلهم لا يكترثون لما يحدث من حولهم من فساد و يكون شغلهم الشاغل توفير لقمة العيش لأبنائهم .

    أما عن حقيبتي الداخلية و الدفاع فكما هو معروف بأن هذه الوزارتان هما من الوزارات السيادية في البلاد و هي تضم غالبية القوات المسلحة للبلد و كلتا الوزارتان تحتاج لوزير يتفرغ لشئونها خصوصاً في خضم الصراع الدولي مع الأرهاب فهذه الأيام ليست كأيام سمو الشيخ سعد عندما تقلد الحقيبتين لذا فأنه بات من الواضح للجميع و ما يتناقلوه هو أن المسألة مسألة الولاء فقط .

    تقبل تحياتي و عذراً لصراحتي الزائدة شيخ علي .

  9. ابو فهد كتب:

    سيدي الشيخ علي الجابر حفظه الله
    سلمك الله سؤالي واحد بس
    ليش سمو العم سالم العلي عسى الله يحفظه ما يعطي تصريحاته الا لخضير العنزي ؟
    يعني لازم اللفو ؟ وين هل الكويت ؟ وين القرويه ؟ وين عريب دار ؟

  10. يوسف كتب:

    إسناد وزارة الداخلية إلى وزير غير متفرغ لها كارثة.
    والنتيجة عدم تفرغه للدفاع وإعطاءه الخيط والمخيط إلى رئيس الاركان .

  11. الكويتي الحر كتب:

    بوسالم .. مساك الله بالخير
    باختصار.. رجعت حليمه (الحكومه) الى عادتها القديمة
    وأقصد بطريقة تشكيل الحكومة يعني تمثيل كل طائفة ( عوازم / شيعة / اخوان … ) بغض النظر عن الكفاءة ولا هالمرة على حساب الوزراء اصحاب المواقف ( الطويل / باقر / الحجي ) اللي خسرناهم كوزراء اصلاحيين .. للاسف صرنا (( كشتن ضايعه ))
    لكن الواحد ما يقول الا عسى الله يرحمنا برحمته

  12. صريح كتب:

    المطيرية! ليش ماكو أحد كفو غير الشيخ احمد النواف؟
    تكفون فهمونا! تبون مجتمع مدني ولا قبلي لا صوت فيه يعلى على صوت الشيخ؟ بس عشان نعرف شلون نتعامل ونتصرف معاكم!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s