خليفة الزيّاني و خليفة الشيّاني

ألأسبوع الماضي التقيت باﻷخ يوسف الرشود في ديوان المرحوم سعد الحشان و روى لي قصة خليفة الزيّاني( مشتقه من كلمة الزين) و خليفة الشيّاني(مشتقه من كلمة الشين). و أنهى يوسف قصته بالضحك على خليفة الشياني. لم أضحك معه. فخليفة كان مدمن على الخمر و علاجه لا يكون بالضرب بالخيزران كما فعل المرحوم الشيخ عبدالله اﻻحمد الصباح. و في نفس ذلك المساء رأيت على محطة سكاي نيوز تقرير عن المدمنة اﻻنكليزية راشيل كوغ. و تذكرت الوضع البائس الذي يعيشه المدمنين في الكويت. توفى المرحوم الشيخ عبدالله اﻻحمد منذ ما يقارب الخمسين عام. و لم نتطور بل تقهقرنا.

كان هناك فتى فقير مدمنا على الخمر أسمه خليفة. و من أجل ان يروي إدمانه على الخمر كان يسرق من قصر مهجور لعائلة الخالد في السالمية. أشتكى آل خالد للشيخ عبدالله اﻻحمد على سرقة قصرهم. و بعد التحري اكتشفوا بأن الفاعل هو خليفة. و كالعادة في تلك الأيام كان العقاب الضرب بعصي الخيزران. تجمع تجار الكويت ليروا عقاب السارق. و بينما كان الحرس يبلل الخيزران بالماء. وقف البائس خليفة خائفا من العقاب الذي سيناله. نظر الى التجار فوجد المرحوم خليفة أحمد الغانم. فترجاه ” ياخليفة الزياني أرحم خليفة الشياني”. فدفع عنه خليفة الغانم المال و أطلق سراحه. في وقتنا الحالي ﻻ يكون علاج الإدمان بالضرب. ولكن في تلك الأيام لم يعرفوا بأن الإدمان مرض. و مع ذلك كانوا أفضل من وقتنا الحالي. فلقد كان ممكن للقاضي ان يحكم بعدم نفاذ العقاب بالنسبة للمدمن.

و في المساء شاهدت الخبر الذي نشرته محطة سكاي نيوز في الصيف عن راشيل كوغ المدمنة على الهيروين. طلعت علينا الفتاة و هي تبكي و تطلب من الناس ان يساعدوها و إﻻ ستموت من الإدمان. و من ثم كشفت عن ذراعيها و إذا بها متقرحة من وخز اﻻبر. منظر أثار نخوة المجتمع البريطاني. و كانت الحلقة تروي رحلة راشيل مع الإدمان. كيف كادت ان تسقط مرة ثانية باﻻدمان لعدم وجود الدواء الذي يحد من الرغبة بالهيروين. و كيف انها في أحد الأيام سرقت لتشتري الهيروين. و عندما شفيت من اﻻدمان عفى عنها القاضي. و تنتهي الحلقة بأمال راشيل بمتابعة دراستها.

و بقيت تلك الليلة أفكر بالفرق بين مجتمعنا الكويتي و المجتمع البريطاني. هناك يهتمون بمدمنينهم و يعالجونهم. بينما نحن نغرس رؤوسنا بالتراب و نحاول نسيان المشكلة. و كأن النسيان سوف يحلها. بينما النسيان ﻻ يزيدها إﻻ سوءا.

بعد التحرير كان هناك فريق طبي بريطاني مستلم مستشفى اﻻمراض النفسية. و الظاهر ان مجيء البريطانيين لم يكن لقدرتهم على العلاج ولكن كمكافئة لهم على دورهم بالتحرير. فبعد بضع سنين أُتي بفريق طبي من مصر. و زاد وضع المدمنين بؤسا. و على سبيل المثال هناك الممرض الذي أتهم ببيع المواد المخدره للمرضى بذلك المستشفى. و اللغط كثير عن مستشفى اﻻمراض النفسية. وزارة الصحة تجلب خيرة اﻻطباء لعلاج اﻻمراض اﻻخرى. إما اﻻدمان ﻻ يعيرونه أهمية. بقدر ما ألوم القائمين على وزارة الصحة ألوم الهيئات اﻻخرى.

لم يقدم أي سؤال من مجلس اﻻمة حول تعداد المدمنين و العدد الذي شفى منهم. علما بأن هناك أطباء أعضاء في مجلس اﻻمة. ولكن أعضاء مجلس اﻻمة غير مكترثين بالمدمنين. فعندما أستجوب النائب الدكتور بورمية وزير الصحة اﻷسبق تكلم عن الممرض الذي كان يبيع المواد المخدرة بالمستشفى. ولكن لم يتطرق لعدد المدمنين و نسب شفائهم. فالمدمنين ﻻ يريد أعضاء مجلس اﻻمة تذكرهم. و هذا راجع ﻷن المجتمع ﻻ يريد ذكر مدمنيه.

الأسرة الكويتية ﻻ تريد ان تعترف بأن بينها مدمن. علما بأن الإدمان ما هو إﻻ مرض ممكن ان يشفى منه المريض. هناك من يأخذ مريضه خفية لشيخ دين. ليقرأ عليه بعض اﻻيات من القران الكريم و ينصحه بالإستقامة. و هذا الى حد ما عمل جيد. فالقران الكريم يساعد المريض من الناحية النفسية و اﻻجتماعية. ولكن هناك العنصر الكيميائي للإدمان. المريض بحاجة لأدوية تحد من حاجته للمادة المسكرة. و ﻻ يكون ذلك إﻻ بتدخل طبيب على مستوى عال من العلم و الخبرة. و طبعا أطباء من هذا المستوى غير متواجدين لدينا حاليا.

هناك بصيص أمل. فعندما كنت أتكلم مع بعض القضاة الذين أحترمهم عن راشيل، سألتهم عن الإجراءات التي يتخذونها في مثل هذه الحالة. و كم سعدت عندما قالوا بأنهم يتبعون أسلوب القاضي البريطاني. ولكنهم أيضا يشكون من بعض الصعاب. فالقانون ﻻ يسمح لهم بإعتماد المصحات العالمية. عليهم الحكم بالسجن أو الذهاب الى مستشفى اﻻمراض النفسية. و هم يعلمون جيدا، من الحاﻻت التي ترجع اليهم، سوء العلاج بذلك المصح.

هناك من برَهم الله بالمال. هؤﻻء ﻻ توجد عندهم مشكلة. قادرين على نقل مرضاهم بالطائرات الخاصة الى المصحات العالمية. ولكن ماذا عن غالبية الناس الغير قادرين على ذلك؟ ليس لهم إﻻ الوضع المزري الذي نعيشه اﻻن. يزيد مرضاهم مرضا.

توفى المغفور له الشيخ عبدالله اﻻحمد الصباح منذ ما يقارب الخمسون عاما. و لم نتطور بل زدنا سوءا. ألم يحن الوقت بأن نهتم بمدمنينا؟ ألم يحن الوقت لنعدل القانون الذي يحد قضاتنا من حرية التصرف؟ المرض ليس عيب، فالعيب عدم علاجه. المدمن ممكن ان يشفى و يصبح عضو فعال في المجتمع. متى سنحكم العقل و نتطور؟

الكويت 2007/3/17

Advertisements
هذا المنشور نشر في مـــقـــالات الكــاتــب. حفظ الرابط الثابت.

15 Responses to خليفة الزيّاني و خليفة الشيّاني

  1. حسن عبدالله الصايغ كتب:

    أشاركك الرأى فيما تمنيت أن يكون هناك اهتمام بعلاج المدمنين حتي لا يعودوا للإدمان ، ولكن ماذا عن رعاية التائبين بعد خروجهم من السجن لا مؤسسات الدولة ولا القطاع الخاص يسمح بتشغيلهم لكي يعودوا كمواطنين صالحين ، ولا أمل لهم فى العيش الكريم سوي العودة للإدمان والإتجار بالمخدرات والعودة للسجن حلا للمعضلة التى شقطوا فى براثنها .
    وكم أتمني أن يعود زمن المرحوم الشيخ عبدالله الأحمد لكي تكون الحيزرانه الحل الناجع لكل من يفكر بالخروج عن القوانين وتقاليد مجتمعنا .

  2. مواطن كويتي كتب:

    حسب علمي يا بوسالم فقد تم افتتاح مستشفى لعلاج الادمان من المخدرات بمنطقة الصباح الطبية على نفقة بيت التمويل الكويتي .
    ليت الشيخ سالم العلى يساهم ببناء المستشفيات المتخصصة لعلاج المواطنين لتكون بمثابة صدقة جارية تفيده في آخرته .

  3. أبو عبدالله كتب:

    مقاله في مكانها الصحيح ، فهي تلتمس جرح بعض العوائل التي ابتليت بوجود احد ابنائها من المدمنيين . وهذه المقاله تنم عن مدي تلمسك لهموم وشجون قضايا المجتمع الكويتي . نعم هناك مدمنيين وهناك بائعي وتجار مخدرات ، ولكن هناك فئه استغلت من قبل تجار المخدرات بحيث تقوم بتوصيل المخدرات قيمتها مائة الف دينار علي سبيل المثال مقابل خمسين دينار ، بسبب خوف التاجر من ضبطه متلبسا . مستغلا الظروف المادية لبعض الحالات .

  4. بوصالح كتب:

    بوسالم … شكراً على المقالة الجريئة

    مشكلة الإدمان ليست وليدة اللحظة .. هي مشكلة قديمة ترفض الدولة قبل المجتع الإعتراف بها

    لأن هناك العديد من الشخصيات ممن لهم ثقل في الدولة مدمنين ( خمور – مخدرات ) و هي بالنسبة لهم موضوع حساس لا يمكن التطرق له

    غير ذلك .. دخول المخدرات يتم بمعرفة الشخصيات و سلطات الدولة فالكمية المصادر تمثل 30% من إجمالي الكميات و هي نسبة معلة من السلطات المختصة

    بوسالم .. الإدمان متغلل في المؤسسات العسكرية حالياً .. و لك في ذلك العديد من المشاكل المسببة من قبل العسكرين و الجرائم تجدها سبه يومي في الجرائد

    السبب … فراغ … بطالة مبطنة .. عدم وجود هدف في الحياة

    كانت كفكرة .. لكن لعدو وجود النفوذ لدينا … كنا نود أن يضطلع العسكريون بمؤسسات المجنمع المدني و العمل التطوعي .. كالتجربة السويسرية و النرويجية لكن .. أذن من طين و أن من عجين

    الحل … لنحاسب الراس العود .. يتعدل الصغار .. و الحكم بالإعدام لأحد أفراد الأسرة ردع الكثيرين

    شكرا مرة أخرى .. و قواك الله يا بوسالم

    ملاحظة للأخ الصايغ : نحن دولة مؤسسات … لكن للأسف لا نطبق القانون

  5. يوسف علاونة كتب:

    سلام من الله عليك ورحمة يا شيخ علي أنت ورواد هذا الموقع المخلص.. عايشت إعلاميا أو من باب مهنتي كصحافي مسألتين في الكويت أحدهما التي تحدثت عنها أنت بهذا المقال والأخرى تتعلق بالسجن المركزي، أو المؤسسة العقابية في الكويت.
    وكلا المشروعين: بناء السجن المركزي وبناء مستشفى الطب النفسي الحديث في الكويت متعثر.
    وإذا أردت بيع سلعة يا شيخ فإنك تبحث عن المستهلكين.. أين هم أكبر قاعدة لمستهلكي المخدرات في الكويت؟.. طبعا في السجن.. لذلك فإن البيع والشراء الأكبر يتم عبر السجن.. وكل أمر يرتب أمره بحسب احتياجاته، ولذلك هناك عصابتان للسجن الأولى داخله تحدد السعر وتعقد الصفقة والثانية خارجه تنفذ!.. أي والله هكذا.. أي مهرب مخدرات يعرف أن كثيرا من المدمنين في السجن فلماذا يذهب بعيدا؟! من هنا فإن الإصلاح يبدأ بإصلاح المؤسسة العقابية.. لا بعمل إجراءات أمنيثة صارمة بوجه تهريب المخدرات.. بل بعلاج المدمنين..فما المشكلة في الكويت؟.. لن أقبل على نفسي من باب الحلال والحرام أن أدعو للسماح بالخمور كاستيراد وحظرها علانية، أي جعلها متاحة لمن يشاء شرط تجريم قيادة السيارة بتأثير الخمر.. ومنع الشرب العلني كما هو الآن.. أي إذا بليتم فاستتروا.. لتأت هذه الدعوة من غيري.. لكن ما فهمته من القائمين على الحملة الوطنية ضد المخدرات.. وهم على طريق البدع في سلوى.. ومنذ سنوات أن .. واسمع هذه ياشيخ يرحم والديك.. ما سمعته هو أن كيلو الهيروين يربح مع المهربين مقدار ما يربحه (بيك أب) محمل بالحشيش.. حشيش الكيف! ولأن حشيش الكيف يحتاج لحالة السجائر ليتحول إلى إدمان فإن الهيروين (إدمان) كامل من أول جرعة وهنا المصيبة.. بل المصائب.. هل نسمح بحشيشة الكيف كي لا نظل نسمع موت الأبناء والأشقاء والعيال الصغار جراء الجرعة الزائدة؟؟ هل نسمح بشرب الخمر لهؤلاء المراهقين الباحثين عن الرجولة.. القضية نفسية اجتماعية تربوية.. لكن هذه دعوة.. مناشدة لكل أب في الكويت.. الدلال لا يربي الأجيال ولا يستقيم معه الأبناء.. كل عظماء العالم من المحرومين ممن عانوا من الحياة.. النعومة والشفقة الزائدة من الآباء غير صحيحة..وليست هي واجب الأب.. لا تتركوا المال بأيدي الأبناء.. وفي السن الخطر للبنات والبنين من 11 إلى الثانوية وبعدها بقليل كونوا لصيقين بهم.. فهؤلاء هم زبائن المهربين المستهدفين.. في أوروبا يدفعون لأفريقيا كي لا ترسل المهاجرين عندهم.. لندفع هنا في الكويت في الخليج للبرامج الأمنية الإيرانية لمحاصرة المهربين من إيران والأفغان وغيرها.. لتتكاتف دول الخليج لأنها سوق مهمة للمهربين.. لتخصص الأموال لبرامج تظهر مآسي الإدمان والمشاكل الناجمة عنه.. هناك ألف تصور وتصور حول هذه القضية الخطيرة والتي قد تصيب كل بيت.. لنفكر بصوت مسموع.. والسلام

  6. عين السيح كتب:

    مشكور يا بوسالم (الزياني) على هالراي ، بس الشق عود والمشكلة علشان تنحل لازم نبدي مع شبابنا المراهقين فى المدارس ،نشغل فراغهم ونعلمهم أن الحياة مو بس ماديات ومظاهر . واللي يغلط يتعاقب والكبير قبل الصغير . عسااااااك عالقوة .

  7. ابو عبد الجليل كتب:

    أين الخلل _ اذا كان موظف في الجمارك أعزب وعنده دبلوم متوسط وراتبه 400 دينار او عنده دبلوم ثانوي وراتبه 480 دينار وسعر جرام الهرويين100 دينار ببساطه وبحسبه سريعه الكيلو1.000جرام 1000×100=100.000دينار وعليك الحسبه يا شيخ تري النفس اماره في السوء _ في السنه الماضيه تعرفت بشخص أمريكي من اصل ألباني مسلم ويعمل مفتش جمركي بين حدود تكساس والمكسيك وقال ان راتبه 10.000 ألاف دولار اي ما يقارب 3.000 دينار كويتي وحدثته بذهول لماذا كل هذا الراتب الكبير فقال لي والله يشهد هذه الجمله _ حتي لا نقع تحت اغراأت المهربيين والله من وراء القصد وشكرا

  8. ابو عبد الجليل كتب:

    وبالمناسبه شيخ نسيت أقولك تري الله قال في كتابه العزيز عن المؤمنيين هم المخلدون في الجنه وعن الكفار هم المخلدون في النار وما قال عن ابراهيم الغانم انه مخلد في الجمارك من عام 1980 الي يوم يبعثون والله من وراء القصد

  9. صديق الشيخ كتب:

    عزيزي في البداية اشكرك على تطرقك لموضوع الادمان ، ولو بصورة عابرة حيث ان الموضوع متشعب وطويل ، من خلال صولاتي وجولاتي في شبابي لمست عن قرب بعض حالات الادمان سواء على الخمور او المخدرات ومن منا لم يفقد صديقا او قريبا او جارا من جراء الادمان ، وانا هنا بودي ان اتطرق لجانب من المشكلة فلو فرضنا ان مدمنا لديه اسرة وراتب يصرف به على شهواته وبالطبع على ادمانة ومع تطور حالته يصبح الصرف على الادمان من الاولويات والاسرة هي المتضرر الرئسي من كل دلك ، فلا يخفى عليكم الاسعار المرتفعة للخمور والمخدرات ايضا .
    وهنا عندي تساؤل مادا لو قامت الجهات المختصة كل حسب اختصاصها بحصر المدمنين وأعطائهم مثل حصة من المضبوطات اي اعادة بيع المضبوطات للمدمنين عن طريق كرت يسمح به للمدمن ان يتعاطى بشروط ان تكون الجرعات تنازلية وتحت اشراف الاطباء المختصين وبشرط رغبة المدمن في التوبة والعلاج .
    تلك الطريقة ستحقق التالي
    ضمان حصول المدمن على غايته من دون ان يخرب بيته كما يقولون
    حصر المدمنين وتطويقهم والحد من التجارة الغير مشروعة وتخفيض الاعباء من على ميزانية الدولة في مطاردة وسجن المدمنين والتجار في نفس الوقت
    ضمان حصول المدمن على غايته وتحت رقابة السلطات المختصة للحيلولة دون تعرضة لجرعة زائدة او تسمم كحولي او اى نوع من الغش
    هده بعض الافكار والتي رغبت في مشاركتكم اياها ويمكننا الرجوع لتجارب مهمة مثل هولندا ولوس انجلوس ( دون التجريح بكلتا التجربتين وأخد المفيد منهما وما يتماشى مع عاداتنا وتقاليدنا الاسلامية ) ولست بحاجة للتدكير الى اهمية الاخد بعين الاعتبار بأن الادمان مرض يمكن الشفاء منه .
    وشكرا

  10. بعد السلام و التحية …

    مقال جميل موزون … أفكار بحاجة لمن يسمعها و يصقلها ..

    الله يرحم الشيخ عبدالله الأحمد يا ما سمعنا عنه عن طريق شياب العائله ..
    حتى قال عنه عم الوالد أن بعد وفاته انقطع المطر عن الكويت .. و راح الخير ..

    الله يرحمه و يغمد روحه الجنه و اموات المسلمين ..

  11. متابع كتب:

    يجب أن تتسع دائرة التوعية. لتشمل الأمهات و الأبهات. وأنا لا أقصرها على العائلة، بل أخص بها كتاب الرأي في الجرايد اليومية. فقد وجدت في كتاباتهم نقص في الوعي لهذا الخطر.

    كتاب الرأي يشملون كل شي تحت غطاء “المخدرات”. وما كل هذه بمخدرات.

    كما أن كتاب الرأي عندما يتكلمون عن “الحشيش” الذي ياتي من أفغانستان ويقصدون “الأفيون” و مستخلصه القاتل “الهيروين”.

    وبما أن هناك طلب، وسعره يدل على ذلك، فالدول النفطية الخليجية لها نصيب كبير من هذه البضاعة. ومع طمع الإنسان يأتي الغش في البضاعة.

    مثال على ذلك، هناك دواء يستعمله أطباء التخدير، وهو شبيه بالتركيب الكيماوي بالهيروين، يباع في السوق على أنه هروين. متعاطيه من أول جرعة لن يفيق، مالم يكون في غرفة العمليات تحت رعاية طبيب تخدير. لا أذكر إسم هذا العقار الآن، لكني أستطيع أن أرجع إلى أوراقي لتذكره.

    كما أن الهيروين من خروجه من معمل استخلاصه حتى يصل إلى المتعاطي يكون قد تم خلطه بما لايعلم غير الله عدة مرات.

    الزبدة نحتاج توعية. المدرس قبل التلميذ. والكاتب الصحفي قبل القارئ.

    وشكراً على فتح نافذة على هذا الخطر.

  12. ولد بطنها كتب:

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    اخي الكريم بوسالم المقال ذو شجون ولكن باختصار نحن نريد ان نحصر المدمنين وهو حسب علمي كثر بالنسبه لمجتمع مثل المجتمع الكويتي ولكن ارجوا ان لايغيب عن بالنا بان الكويت تعتبر ( ترانزيت ) للتهريب سواء من البلدان المجاوره او البعيده ولذلك سهل وصول المخدر .
    عموما لن اطيل اذا اردنا ان نقلل على هذه الظاهره او المشكله فمن باب اولى ان نبحث عن من يتاجر بهذه السموم فالتاجر واحد ولكن المتعاطين هم الكثر فالنقطع راس الحيه ولا ندفن راسنا ونترك التجار يعيثون بالارض فسادا ونحن نشاهد البعض من رجال الامن كل يوم بالصحافه مرتزين ويقولون القينى القبض على المهرب الفلاني والعلاني وكأن الامر فيه منه على الشعب الكويتي ناسيا متناسيا ان هذا الامر والدور هو من اولى واجباته وليس فيه منه فهو كما اظن يأخذ راتب عليه وانت ابخص باللي اقصده .
    عموما مساله العقاب مسأله شرعيه فرب العزه والجلاله لم يترك امرا الا وبينه ووضح فيه الفائده ومثالا على ذلك .
    وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179)
    وغيرها من الايات الكريمه .
    ولكن السؤال لماذا اعترضت الحكومه عاى القانون الذي بشأنه يحكم على التاجر بالاعدام ؟
    انا منتظر الاجابه يا بوسالم وشكرا للجميع .

  13. يوسف علاونة كتب:

    رسالة إلى الأخ (صديق الشيخ) تحياتي.. أشكرك من قلبي على هذه الفكرة الجريئة.. نحن بحاجة لأفكار من هذا النوع لمعالجة مشكلة غير طبيعية واستثنائية بكل شيء.. فكرة رائعة ليت تطبيقها يدرس على مستشفى توكل له هذه المهمة.. مفتاح العلاج هو الاعتراف

  14. بسم الله الرحمن الرحيم

    تحيه طيبه وبعد :

    مقال جميل يا بو سالم ……با الفعل نرجو من الجهات المختصه مع وزاره الصحه و وزاره التربيه با توعيه الشباب ……والتكثيف على فئه المراهقين …….با الفعل اصبح الخمر حلم كل مراهق في الثانويه لتذوقه …..والمصيبه متوفر با شكل كبير في بعض المناطق التي تمتاز با العزاب ….والمدارس الأجنبيه صاحبه التعليم الممتاز وفي الحقيقه الخراب والحفلات الويك اند …….اريد ان اخبركم با اخر صرعه في عالم المراهقين سمعت عنه قبل عدت ايام حبوب الكبتي التي اصبحت تغزو المدارس با كثره …..يجب الحث على استغلال الفراغ لشتى فئات المجتمع وخاصه فصل الصيف لأنه طويل ويكثر الفراغ فيه ………وفي الأخير كل شيئ يعود على نشأت الفرد والبيئه التي عاش بها والتربيه ……حفظ الله الكويت وحفظ الله ابنائها.

  15. السلام عليكم
    بدايه احب اشكر كل من ساهم في ابداء رأيه بهذا الموضوع

    واحب ان اثير نقطه الا وهي هل ان المدمن يستحق عقاب السجن بعد ما تم الاعتراف بأن الادمان مرض؟ ولماذا تقوم الحكومات بحبس المدمن حيث انه يحتاج لرعايه النفسيه اكثر من العزله ؟ احب ان اوضح ان لجوء المدمن للادمان هو وصوله لمرحلة اليأس من الحياة والناس والمجتمع مع ضعف الايمان طبعا؟ لاكن الممفروض ان يلاقي عقاب يشمله الحب والتفاهم والوصول الي نقطة الضياع لا التجاهل ولاهمال وضياع المستقبل ايضا ومن من ؟؟
    من الاهل ولامجتمع والقانون حيث الكل يدفعونه ليكون اقرب الى الموت وبأسرع وقت ممكن ؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s