أسباب سقوط حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد

بعد خطاب سمو الأمير يوم الاربعاء الماضي، دبت الفرحة بقلوب أهل الكويت. فلم يحل المجلس حلا خارج نطاق الدستور. و سربت مصادر قريبة من أسرة الصباح بأن رئاسة سمو الشيخ ناصر المحمد لمجلس الوزراء قاربت الإنتهاء بمجيء سمو ولي العهد رئيسا للحكومة القادمة. و شخصيا ارى من المهم ان نراجع اسباب فشل حكومة الشيخ ناصر. لنستقي الدروس التي على حكومة سمو ولي العهد الإستفادة منها.
إختيار منصب رئيس الوزراء كان مبنيا على تقاليد و أعراف العائلة الكبيرة او القبيلة الصغيرة. صاحب الامر، سمو الامير، اختار الاكبر سنا من العائلة و الاكثر تمرسا بالعمل الحكومي. حاله حال الخيارات السابقة لرئاسة مجلس الوزراء. لم يأخذ الاختيار مدى المام الشخص في قوانين و ادارة الدولة الحديثة. لم يأخذ الاختيار قدرة الالمام بالامور المالية و الاقتصادية. و لم ياخذ الإختيار عنصر المعرفة بالتحديات المستقبلية.
طريقة الاختيار و الامر الاميري بتسمية رئيس الوزراء بسمو أدت الى مشكلة اخرى. تكونت قناعة لدى الشيخ ناصر بأنه ولي العهد القادم، و ما عليه إلا الحفاظ على الوضع القائم. طبعا الوضع القائم لا يستمر لفترة طويلة. إذ طبيعة المجتمعات التغيير. و بدلا من ان يفعل مثل ما فعله المغفور له الشيخ عبدالله السالم عندما قرب الطاقات المستقبلية الإصلاحية بالعائلة، اخذ سمو الشيخ ناصر يتقرب لجميع افراد العائلة، بغض النظر عن صواب الرأي.
و دخل سمو الشيخ ناصر مجلس الامة بحكومته دون ان تكون له استراتيجية ممكن تحقيقها. فالبقاء على الامر القائم لفترة طويلة غير ممكن. فأضطر الى مجاملة جميع اطياف المجلس. مجاملة تحمل بطياتها التناقض. تناقض اكتشفه اعضاء المجلس.
أول من استغل هذا التناقض النائب احمد السعدون، الذي لعب بأعصاب سمو الرئيس. فتارة نراه ينفخ بسمو الرئيس و يكيل له المديح و يصفه بالرئيس الإصلاحي. و يذهب ليبادله القبل الحارة. فيسعد سمو الرئيس ظنا بأنه قد كسب كتلة احمد السعدون. و لا تمر الا ايام قليلة ليوجه له الاتهام بالتقصير. و يتكرر نفس الدور. ما السبب، ما الدوافع، ما المكاسب؟ لا ادري! ولكن هذا النمط من التعامل إكتشفه المراقب السياسي الثاقب، جاسم الخرافي. و قال كلمته المشهورة ” لا تدودهونه “. و بعد ذلك كرت السبحة.
بدأت مع النائب احمد المليفي، الذي استغل المخالفات بمصروفات مكتب سمو الرئيس، ليقدم إستجواب له. و المخالفات المالية ليس بشيء جديد على العمل الحكومي. فالامور تتغير و اوجه الصرف تتغير، مما ينتج عنها مخالفة للأهداف التي رصدت لها الاموال. في بعض الاحيان ممكن اصلاحها إداريا و في احيانا أخرى غير ممكن. ولكن الدفاع عنها امر ممكن و بسيط. و بدلا من ان يدافع عنها سكت سمو الرئيس و احالها للجنة تابعة لمكتبه و من ثم للنيابة. كلها امور ليس لها داع و ليس لها قيمة سياسية. بل الاصعب من ذلك هو سحب الجنسية من بعض الافراد، لإرضاء النائب المليفي. ما دخل منح الجنسية بمصروفات سمو الرئيس. لا توجد بينهما صلة. كان من الواجب الدفاع عن كل موضوع على حدة.
و بعد ذلك جاءت حادثة الفالي. الذي منع من دخول البلاد دون سبب. للأسف لو رجع سموه او احد مستشاريه الى الحكم لوجدوا بأن الفالي مظلوم بقرار المنع. فعندما هدد بعض النواب بإستجواب سموه شارك بظلم الفالي عندما اعاد منع السفر بدلا من ان يقف و يدافع عن كل مظلوم بالكويت بغض النظر عن جنسيته. للأسف ضاعت المباديء من اجل المناصب.
و من ثم بدء الابتزاز النيابي. و خير مثال إستجواب المسجد المزال منذ ستة أشهر الذي قدمه النائب محمد هايف. إذ يبدو بأن النائب محمد هايف قد طلب من سمو الشيخ ناصر شيئا ما و لم يلبيه له. و إلا لما السكوت طوال الستة اشهر السابقه؟ و بدلا من الصعود على منصة الإستجواب، اخذت حكومة سمو الشيخ ناصر بالسقوط. مهزلة الرسائل الهاتفية. الوعد ببناء مسجد على ارض الغير. و اصبحت الحكومة تغير موقفها كل ست ساعات، كما صرح احد الوزراء لجريدة القبس، الى ان قدمت استقالتها.
و في الخلاصة نجد بان اسباب سقوط حكومة سمو الشيخ ناصر كان بسبب التلهف الزائد لولاية العهد، تلهف إبتذل الكثير من أسس الدولة. و عدم الإلمام بإدارة الدولة الحديثة. طبعا حكومة سمو ولي العهد لن تشكو من التلهف لولاية العهد. ولكن هل ستجتاز حاجز إدارة الدولة الحديثة؟ لنأمل لها النجاح. كفانا أزمات سياسية.

Advertisements
هذا المنشور نشر في مـــقـــالات الكــاتــب. حفظ الرابط الثابت.

11 Responses to أسباب سقوط حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد

  1. أبو شملان كتب:

    الاخ الشيخ علي الجابر العلي الصباح خفظك الله

    مقالة جميلة .. وتوقيتها أجمل…

    وسوف أسرد عليك بعض إخفاقات الحكومة وهي بدأت كالتالي :

    عيّن سمو رئيس مجلس الوزراء شهر فبراير 2006 ، وفي شهر ابريل من نفس السنة وافق مجلس الوزراء علي اقتراح الشيخ جابر المبارك بأن تكون الكويت خمس دوائر ، وفعلا أرسل المشروع بقانون الي مجلس الامة وعندما وافق عليه المجلس ، رفضت الحكومة مشروعها وطلبت إحالته الي المحكمة الدستورية وأذكر ان الوزير محمد شرار بمجلس الامة وقف وقال ” قمة الشفافية عندما تطلب الحكومة بإحالة مشروعها الي المحكمة الدستورية لتحصينة من أي مخالفة دستورية ”

    والحقيقة ان الحكومة تداركت خطأ مشروعها وأرادت ان تعطله خاصة بعد التصريح الشهير للنائب عصام الدبوس عندما ذكر مواقف القبائل من معركة الصريف وعنما صوتت مع الفريق الأزرق انسحب الفريق البرتقالي واحتل المنصة وقال باقر ” هذا انتحار سياسي من الحكومة فكيف تقف ضد مشروعها ؟؟؟ ” بعدها انحل المجلس وأجريت الإنتخابات بعد شهرين .

    الخطأ الثاني عندما صعد الشيخ علي الجراح المنصة للرد علي محاور استجوابه ، علما بأنه قدم استقالته قبل صعود المنصة ولكن رفضت الإستقالة وطلب منه الرد على الاستجواب ، وعندما صعد تخلت عنه الحكومة ولم تدافع عنه ، بل وارسل الشيخ الجراح ورقة الي الوزير الحجي يبين فيها ان المستجوب البراك خرج عن الاستجواب عندما عرض شريط الفيديو قرأها الحجي وكأنه لم يقرأها واستقال الشيخ الجراح وقبلت استقالته .

    الخطأ الثالث عندما قدم استجواب الي الوزير الشيخ احمد العبدالله وكان الإتفاق هو مناقشة الإستجواب والخروج بتوصيات أو لجنة تحقيق بالمجلس ، ولكن بما ان الحكومة لم تدافع عن وزيرها قدم فيه طلب طرح ثقة بعدها قدمت الحكومة استقالتها وقبلت وشكلت حكومة جديدة من غير الوزير الشيخ احمد العبدالله ، لماذا اسقالت الحكومة لا أعلم ؟ فكان بإمكانها ان تطلب من الشيخ العبدالله تقديم استقالته فقط .

    4. تدوير وزير المالية بدر الحميضي الذي قدم له استجواب من ابو رمية من وزارة المالية الي النفط وبعد اسبوع واحد فقط من التدوير طلب الوزير الحجي والعوضي من الحميضي ان يقدم استقالته بسبب تهديد النواب بالإستجواب رئيس الحكومة وفعلا قدم الحميضي استقالته ، وقبلت ، على الرغم لو ان الحميضي باقي بالمالية لرد على محاور استجواب أبو رمية وفندها .

    5. عزل وزير العدل والأوقاف د.عبدالله المعتوق من منصبه ، وهو أول وزير يعزل بتاريخ الكويت بسبب الإستجواب المقدم له من السلف ، رغم طلبه من رئيس الحكومة بالرد على محاور الاستجواب الا أن طلبه رفض وعزل من دون مناقشة الإستجواب ، وكما تعلم ان العزل يمنع الشخص من تبوأ أي منصب بالمستقبل وهو بمثابة إعدام سياسي للشخص.

    6.إلغاء صفقة الداو والمصفاة الرابعة من قبل مجلس الوزراء رقم ان من وافق عليها هو المجلس الأعلي للبترول ورئيسة هو سمو رئيس مجلس الوزراء .

    7. اقرار ثلاثة كوادر مالية للنفط والكويتية والاطباء من قبل مجلس الخدمة المدنية ، بعدها رفض مجلس الوزراء التصديق على الكوادر رقم ان اعضاء مجلس الخدمة المدنية هم وزراء وبنفس الوقت أعضاء في مجلس الوزراء .

    آسف على الإطالة وسوف أختصر

    8. موضوع الفالي .

    9. مداهمة القبائل بالفرعيات .

    10 وقف الكوادر وبعد التهديد تقر لهم ( مثال النفط ).

    11. لأول مره نجد إضرابات في تاريخ الكويت من قبل موظفين .

    12. إصدار مرسوم شركة أمانة وصدور مرسوم آخر بإلغاء المرسوم السابق بعد كشف اسماء المساهمين .

    13. صدور مرسوم بتجنيس أشخاص وسحب الجنسية بمرسوم بعد تهديد المليفي .

    14. صدور مرسوم بمنع التجمعات أثناء حل مجلس الامه وصاحب السمو رفض اعتماده .

    15. التكفل في بناء المسجد المهدم .

    16. الإنسحاب من الجلسة مناقشة الاستجواب المقدم لسمو رئيس مجلس الوزراء رقم وجود أغلبية للتصويت مع تأجيل الاستجوابات .

    17. قدمت الحكومة استقالتها وبعد 58 يوم شكلت الحكومة ويرجع 13 وزير من أصل 16 .

    18. تشكيل خمس حكومات خلال ثلاثة سنوات .

    19. أي تهديد بالإستجواب ينفذ طلبات العضو تلقائيا .

    20 لم يتم التعامل مع الإستجوابات الثلاثة الاخيرة منذ البداية واللجنة التي شكلها مجلس الوزراء كانت بالوقت الضايع .

    21. الخطأ بتوزيع أسهم شركة الفيفا .

    الشيخ علي الجابر العلي الصباح حفظك الله

    والله يا شيخ أكتب أخطاء الحكومة بشكل تلقائي وقد أكون أخطأت الترتيب أو لم أسجل بعض الأخطاء ، فالمعذره .

    تفضلت يا شيخ وذكرت حرفيا

    ” طريقة الاختيار و الامر الاميري بتسمية رئيس الوزراء بسمو أدت الى مشكلة اخرى. تكونت قناعة لدى الشيخ ناصر بأنه ولي العهد القادم ”

    والتعقيب:

    عندما قال النائب القلاف في شهر نوفمبر 2008 ان صاحب السمو قال وبحضور الرئيس الخرافي ان سمو الشيخ ناصر المحمد هو امير الكويت السابع عشر للأسف لم يصدر نفي من الديوان الأميري مما أكد القناعة التي تكونت عنده .

    الشيخ علي الجابر العلي الصباح حفظك الله

    الحديث عن هذه المرحلة مؤلم ، ونحن نحب أسرتنا أسرة الصباح الكريمة ونجاحها نجاح للكويت وشعبها وأي إخفاض نشعر بالمراره والألم له ، فكم تمنيني نجاح الحكومة السابقة ولكن للأسف تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فمستشار الرئيس من الحركة الدستورية والإستجواب قدم من الحركة الدستورية ، يعني مكتب سمو الرئيس مخترق ، والسؤال من أين حصلوا المستجوبين على نسخة من تقرير ثامر عن مصروفات ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء ؟.

    آسف للإطالة رقم ان لدي الكثير من التعليق ..

    ودمتم ،،،

  2. بوبدر كتب:

    العزيز بوسالم،،،

    أتفق كل الاتفاق مع الأخ بوشملان، أولا على إشادته بمقالكم و بتوقيته، و ثانيا على تنوع و تعدد و تشعب إخفاقات و تناقضات وأخطاء بل و إحباطات عانت منها حكومات الشيخ ناصر المحمد.

    شعرت بشيء من الأمل و أنا أستمع للخطاب الأميري عندما علمت بحل المجلس حلاً دستوريا، و عدم تعليق مواد الدستور و ما إلى ذلك من تبعات، كما سعدت عندما أحسست بحرص سمو الأمير على مخاطبة الشعب خطاب الأب لأبنائه.

    أعجبتني افتتاحية جريد “الراي” يوم الجمعة الماضي بعنوان “وماذا عن بيت الداء يا صاحب السمو؟”

    فقد أنزل كاتب المقال اللوم منازله، صحيح كانت هناك أخطاء شابي العمل البرلماني، صحيح أن بعض النواب أساء استخدام صلاحياته، صحيح أن لغة الحوار تدنت، و صحيح أيضا أن الاعلام كان له دور في الأزمة الساسية التي مرت بها الكويت.

    و لكن النصيب الأكبر من اللوم يقع على عاتق الحكومة، و هذا هو “بيت الداء” و لن أعيد ذكر الأسباب، فالأخ بوشملان عدّد مشكورا “بعضها”.

    خمس حكومات للشيخ ناصر مرت علي الكويت خلال ثلاث سنوات، عانت من سوء الإدارة، و سوء الاختيار، و التخبط، و عدم الاستقرار، و ضياع القرار، و عانت أكثر ما عانت من نزعتها للبقاء، فكان ذلك على حساب نوعية الوزراء و طريقة اختيارهم، و على حساب مساومات و تنازلات بلدنا في غنى عنها.

    أضم صوتي لصوتكم، بوسالم، آملا النجاح لحكومة سمو ولي العهد، آملا لها اجتياز حاجز الدولة الحديثة، بنوعية الاختيار و حسن الأداء و صواب القرار و المصداقية و الأمانة.

    حفظ الله الكويت و أهلها من كل مكروه

  3. بوهاشم كتب:

    السلام عليكم بوسالم وللأخوان المعلقين

    بصراحة الأخوان قاموا بالرد وزيادة. أنا أعتقد أن عمل الشيخ ناصر السابق كوزير للديوان الأميري وخبرته الدبلوماسية لم تستغلان بالشكل الصحيح بإدارة الحكومة بغض النظر عن الغايات والأهداف التي عمل من أجلها، والناس كلهم أمل في الشيخ نواف الله يحفظه.

    الأخ بوشملان: بما أنك بدأت تحليلك فكمل المشوار ، لا تقول طولت وتوقف. في بعض الأحيان الإطالة والتوضيح يفتحان أبواب ونقاط أخرى للنقاش المثمر.

    وآمين على سطرك الأخير بوبدر

  4. Zaid كتب:

    ياشيخ

    اعتقد تحليلك سليم، ورأيك بحكومة الشيخ ناصر المحمد الخامسة واسباب سقوطها اتفق معك فيه،

    أما موضوع تطلع سمو الشيخ ناصر لولاية العهد، وان كان طموح مشروع، الا اني ارى انك تجنيت علي الشيخ ناصر بقولك ان ذلك الطموح اضاع دربه في رئاسة مجلس الوزراء، وذلك يجانبه الصواب للاسباب التالية:

    1- ولاية العهد (شكلها متجهه للشيخ مشعل-هذا رأيي ورأي اخرين)
    2- امر ولاية العهد القادمة (اطال الله في عمر الشيخ صباح) هي من اختصاص سمو الامير القادم والاسرة الكريمة، وانت احد افرادها، فاذا عندك علم ما نعرفة، فهذا شأن اخر.
    3- في تحليلك اتجهت الى تحميل البعض “تدوده” سمو الرئيس، فاذا كانوا “يدودهونه” فذلك ضعف فيه، لا علاقة له بطموحة لولاية العهد.
    4- في تحليلك أيظاً، وأراك مصيباً فيه، سلطت الضوء بكل دقة على اسباب فشل الحكومة ورئيسها في ادارة شئون البلاد، وحددت عدم قدرة سمو الشيخ ناصر على الامور المالية والاقتصادية والتنموية ومواكبة التطور، وهذا الامر وحده كافياً لتسقط حكومة سمو الشيخ ناصر، وليس طموحه.

    وارجوا من الله ان يعين سمو ولي العهد لرئاسة الحكومة، فالتاريخ بين ان توجيه الاستجوابات وسقوط الحكومات وقع (وان كان بشكل اخر واقل حدة) مع رئاسة ولي العهد لمجلس الوزراء في حكومة المغفور له الشيخ صباح السالم، و المغفور له الشيخ سعد العبدالله،

    وسيزداد الامور مع الحكومات القادمة، وستسقط هي الاخرى، لعدة اسباب، أر ان اهمها، مايلي:

    1- الاعضاء مستأسدين (مزيداً من الاستحواذ)
    2- الحكومة تجامل وترتعب (مزيداً من الفساد)
    3- الشعب يرى الاستحواذ ويطمع في جزء منه (مزيداً من الاعضاء المستأسدين)

    الحل برأيي،
    يقع على النظام (اقصد الاسرة الحاكمة) يجب وضع تصور واضح، هل نريد دولة دينية قبلية ام نريد دولة مدنية حديثة،
    وارى ان الامر ليس خيار بالفعل، فالدولة المدنية الحديثة قادم مهما طال الزمن،
    فالاولى ان نستبقه، كما فعل الغفور له الشيخ عبدالله السالم، حيث استبق الزمن بوضع المجلس التاسيسي، ومباشرة النظام الديمقراطي في زمن لم يكن الكثيرين يعوا ما هذا النظام.

    والدولة المدنية الحديثة تتطلب محاربة افات في المجتمع، لا مجاملتها، تتطلب سيادة القانون لا سيادة العرف، المزيد من الحرية لا مزيداً من الرجعية،
    الدولة المدنية ياشيخ تتطلب نظرة مستقبلية لا نظرة سلفية.

    للاسف الشديد، وضعنا مؤسف وفقدنا الامل لولا خطاب سمو الامير في حل مجلس الامة، الذي اشعل بارقة الامل بتشخيصة العميق والواضح وتكلم بما في انفس ابناء الشعب…

    نأمل ان تأتي حكومة تحقق رؤية سمو الامير والتي تتطابق معها طموحات الشعب.

    تحياتي

  5. كامل العنزي كتب:

    صاحب الرأي الحر: الشيخ علي الجابر العلي المحترم .

    مقال وشرح وتعليقات أكثر من رائعه …ولكن اختلافي هو في بما يسمى طموح الشيخ ناصر بولاية العهد ..!!
    الا يعتبر الطموح في ولايه العهد له مسمى آخر ألا وهو (الاستيلاء ) والقفز من على علو يكسر الظهر او ربما يؤدي لامر آخر ..!! ان ولاية العهد قد انصبت لرجل يمكنه ان يدير معها رئاسة الوزراء .. ان الكثيرين من داخل اسرة الحكم واغلبيه من الشعب الكويتي تتقبل سمو ولي العهد لاسباب قد يرونها صائبه أما الاستيلاء يخالف الطموح وهذا الامر مستبعد من فكر الشيخ ناصر وفكر الآخرين ممن يعرفون اصول اللعبه السياسيه في الكويت والنهج المتبع في تقبل الاوامر السياديه العليا من رأس السلطه في الكويت.

  6. ممكن سؤال..
    بناء على الفقرة التالية من المقال..

    “إختيار منصب رئيس الوزراء كان مبنيا على تقاليد و أعراف العائلة الكبيرة او القبيلة الصغيرة. صاحب الامر، سمو الامير، اختار الاكبر سنا من العائلة و الاكثر تمرسا بالعمل الحكومي. حاله حال الخيارات السابقة لرئاسة مجلس الوزراء. لم يأخذ الاختيار مدى المام الشخص في قوانين و ادارة الدولة الحديثة. لم يأخذ الاختيار قدرة الالمام بالامور المالية و الاقتصادية. و لم ياخذ الإختيار عنصر المعرفة بالتحديات المستقبلية”

    من تحمل المسؤولية في اختيار الشيخ ناصر لرئاسة الوزراء؟ الا يتحمل مجلس الامة جزء من المسؤولية كونه باستطاعته عدم التعاون معه ورفض حضور القسم وعزله دستوريا؟ الا تعتقد ان المحمد ليس اقل كفاءة من غيره، لكن خصومه يملكون قوة سياسية اكبر؟

    اذا الشعب ما اختار من يحكمه او من “يدير حكومته” .. هل تسمي هذه ديمقراطية؟ مع احترامي للمادة 56 من الدستور.

  7. أبو شملان كتب:

    الأخ الشيخ علي جابر العلي الصباح حفظك الله

    هناك اشاعة موجودة ونتمني ان تفيدنا عن حقيقة هذه الاشاعة .

    مدي صحة اعتذار سمو ولي العهد عن منصب رئاسة مجلس الوزراء واحتمال عودة سمو رئيس مجلس الوزراء السابق ؟

    ودمتم ،،،

  8. الأخ أبوشملان،
    لا ادري. هناك خبر بالقبس اليوم يفيد ذلك.

  9. الاخ الشيخ علي..

    حضرتك ماتحضر اجتماعات الاسرة لمعرفة جواب سؤال الاخ ابوشملان؟

    شكرا لك..

  10. بو محمد كتب:

    المشاكل القائمة حلها في جلسة يجتمع فيها ابناء الاسرة(ال الصباح) لحل مشاكلهم التي بينهم والصراع الداخلي القائم بين اقطاب عده ولا احد ينكره
    ويجب ارجاع دمج ولاية العهد مع رئاسة الوزراء لكي لايستطيع اي طرف ضرب الاخر كما حصل مع ناصر المحمد لانه لن يستطيع احد حينها التجرؤ على رئيس الوزراء لانه الامير القادم
    ارجوا ان يحصل هذا الشي فجميع المشاكل الحاصله الان هي بسبب خلافات بين ابناء الاسرة والذي وصل الى الصحف كما في التصريح المشهوور لجابر المبارك ل الرأي

  11. ][po كتب:

    ناصر ابن محمد ياراعى الطيب
    شيخ ولد شيخ عزيز وغالى
    ياشيخ فيك طيب وفيك حكمه الذيب
    وفيك فعل تعجز عنه الرجالى
    ياشيخ راقى وشجاع وحبيب
    وكريم ولاتهمك كلام …
    عساك عننا دايم ماتغيب

    فديت يابوصباح راس مالى
    ابن محمد الاحمد مايلحقك عيب
    كبيرنا كلنا مو بس انا لحالى

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s