حبذا لو يكون الشيخ عبدالله آل ثاني رئيسا لشركة فودافون ببريطانيا

  بعد بحث باء بخفي حنين لحل مشكلة سرعة الإنترنت بشقتي ببريطانيا. تمنيت لو ان الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس مجلس ادارة الوطنية للإتصالات ان يصبح رئيسا لشركة فودافون او ثري في بريطانيا. فالوطنية متطورة اكثر منهم بموضوع ال 4G و خدماتها. لحل مشكلتي و إثراء عالم الاتصالات ببريطانيا.
  القصة بدأت بالكويت. كنت اتحدث مع اول من دخل عالم الانترنت بالكويت المهندس احمد رشيدان.  اشكو بطء سرعة الانترنت بالبيت. فاقترح الاخ بو سليمان ان اجرب احدى الشركات التي تقدم خدمة ال 4G. و بالفعل اتبعت نصيحته و استمتعت بسرعات لم اراها من قبل حتى بأمريكا.
  و عندما اتيت الى بريطانيا في عطلة الربيع لاحظت ان السرعة بالشقة لا تتعدى الثمان الاف. فقررت ان استعمل نفس الوسيلة التي استعملها بالكويت. و اخذت ابحث بما تقدمه الشركات الخليوية في بريطاني من خدمات دفع مسبق ل 4G. و استغربت من ضحالة فكر هذه الشركات و جهلها بالسوق و عالم الاتصالات الحديثة.
  أولا. لم تقدم ايا من الشركات 4G LTE Router. كتلك التي بالكويت. ميزة هذا الجهاز انك ممكن توصله بشبكة بالبيت, و يتمكن الجميع من الاستفادة من سرعة ال 4G كما هو الحال بمنزلي بالكويت. هذا يبين عدم إلمام المسؤولين البريطانيين بسوق خدمات الإنترنت ببلدهم. شركة الاتصالات البريطانية التي تملك خطوط الهواتف هنا، كسولة كوزارة المواصلات بالكويت. لا ندري متى ستقدم خدمة الفايبراوبتك. بالكويت شركات الاتصال سدت هذه الثغرة. ببريطانيا لم يسدوا ثغرتهم.
  ثانيا. الشركات البريطانية  تقدم ما يعرف بالكويت 4G LTE Hotspot. ولكن الاسعار هنا باهضة. و على سبيل المثال،  الوطنية بالكويت تقدم 60 GB بالشهر مقابل 15 دينار كويتي. و اسعار زين و فيفا مقاربة لذلك.  بينما  في بريطانيا شركة فودافون  تقدم 3 GB مقابل ما يقارب 9 دينار كويتي. و شركة ثري تقدم 12 GB مقابل ما يقارب الثلاثين دينار كويتي. لا اتصور الموضوع جشع. اتصوره جهل. هذه الكميات من التنزيل لا تعني شيء بالنسبة للسرعات و الاستخدامات الحديثة.
  ثالثا. و قبل ان انهي المقارنة الفنية يجب ان ان ابين بأن الخدمات التي تقدم للهواتف هنا  افضل بكثير من الكويت. فالباقة التي استعملها حاليا من شركة ثري تعطيني 300 مائة دقيقة و كل ما اريده من تنزيل من الانترنت لمدة شهر مقابل 7 دنانير. عرض لم ارى مثله بالكويت. و كل سرعات الاتصال تتم على ال 4G. علما بأن الخدمة التي تقدمها زين لي بالكويت لا تزال 3G.
  ان دلت هذه المقارنة على شيء فانما تدل على تطور فهم الشركات الخليوية الكويتية على نظيرتها البريطانية بالنسبة للتكنولوجيا الحديثة. و اخذت افكر كيف نحل هذه المعضلة لما فيه خير المستهلك البريطاني. من لديه المال للإستثمار في هذا القطاع  ببريطانيا؟ شركة زين انهكت. و هنا تذكرت دولة قطر.
  دولة قطر لديها نشاط استثماري قوي في بريطانيا. اشترت في شركة سينزباري و باركليز بانك و هارودز و مجمع شارد و غيره. كانت لها الاستثمارات الناجحة و الخايبة و البعض الذي لا ندري نتائجه بعد. ولكن في جميع الاحوال لم تقدم دولة قطر الا المال. لم تقدم المعرفة التخصصية المتفوقة بالخدمات التي تقدمها الشركات التي استثمرت بها.
  ولكن في عالم الإتصالات الخليوية قطر لديها المعرفة المتطورة على الانجليز.  فشركة الاتصالات الوطنية بالكويت،  و التي لا تعتبر افضل الشركات الكويتية بهذا القطاع. متميزة على الشركات البريطانية. أنا متأكد بأنه لو استلم  الشيخ عبدالله  رئاسة احدى الشركات الخليوية ببريطانيا لتحسنت خدماتها و زادت ارباحها.

Advertisements
هذا المنشور نشر في مـــقـــالات الكــاتــب. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s