قراءة في كتاب للدكتور طارق رمضان

قرأت كتاب طارق رمضان Western Muslims and The Future Of Islam. أعجبني طرحه و أسلوبه. أول مرة أقرأ لكاتب عربي مسلم ولد و تربى و تعلم  بأوروبا. ولكنني أختلف معه بالنسبة للفصلين الذين يتطرق بهما عن الفائدة البنكية و العولمة.
كان سعيد رمضان (والد طارق رمضان) إسلامي سياسي ناشطا بمصر في فترة الأربعينيات و الخمسينيات. و كان مولعا بالمرحوم حسن البنا زعيم حركة أخوان المسلمين في مصر. هذا الولع أدى به أن يتزوج أبنة حسن البنا. و في أواسط الخمسينيات بعد أن مكن سيطرته على مصر، انقلب جمال عبدالناصر على الأخوان المسلمين. و أخذ يعتقلهم و يقتلهم. هرب سعيد من مصر و لجأ إلى سويسرا. و أنشأ في جنيف المركز اﻷسلامي. و في جنيف عام 1962 ولد طارق.
تربى طارق بمجتمع إسلامي صغير و مجتمع ﻻ ديني كبير. كان مثابرا بدراسته. حيث أنهى دراسته قبل السن المحدده. كان شكيما بفكره فلقد أختار أن يكتب عن الفيلسوف اﻷلماني نيتشه ﻷطروحة الدكتوراه. و الجدير بالذكر أن فلسفة نيتشه صعب فهمها. عمل مسئوﻻ عن مدرسة و شارك بالكثير من الأنشطة المدنية مثل أطباء بلا حدود. من خلال هذه اﻻنشطة تعرف على الكثير من الديانات اﻷخرى.
كان هاجس طارق حبه للإسلام وإيجاد أسس لحياة كريمه ايجابيه للمسلمين في المجتمع الغربي  ، فقرر دراسة الإسلام متسلحا بأسلوب البحث العلمي الغربي الذي تعلمه عندما نال الدكتوراه، و بتجربته الشخصية كأوروبي مسلم. فنهل من كتب الفقه و التاريخ الإسلامي. و تشكلت رؤياه حول مستقبل الإسلام و المسلمين في أوربا. فأخذ يكتب عنها و يدعو لها.
يبدأ طارق طرحه من خلال تبيين بأن الإسلام صالحا لكل مكان و زمان. هناك أمور ثابتة مثل التوحيد و الشهادة ﻻ يتحرر منها المسلم. ولكن هناك المتغيرات التي من الممكن أن يفسرها المسلم حسب أصول الإجتهاد. تفسيرا يجب أن يكون محكوما بأسس علم الفقه و الدين. و ينتقل طارق في هذا إلى أصول الفقه عند علماء المسلمين و طرق الإجتهاد. و يركز على مفاهيم الضرورة و الرخص. حيث ممكن من خلالها استنباط فقها يتماشى مع المعيشة في أوروبا و يحافظ على هوية المسلم.
يرفض طارق فكرة فقه الأقليات. فهذا المفهوم كان صحيحا عندما كان يعيش المسلمين في ديار مغلوبين على أمرهم. إما في الغرب فهم يتمتعون بحريات أكثر من مواطني الدول التي تدعي الإسلام. ولذلك فاستعمال هذا المفهوم في وقتنا الحاضر خطأ.
و من ثم ينتقل طارق إلى دعوة المسلمين على اﻷصرار على هويتهم و السعي لحصول مكاسب سياسية من خلال النظام الديمقراطي الغربي. و الحفاظ على أنفسهم من خلال سيادة و حماية القانون. فهناك الكثير من الهيئات التي يجب أن يلجأ لها المسلمين أن تعرضوا للإضطهاد. و يدعوهم إلى الانخراط بالحياة العامة بالغرب دون حياء لكونهم مسلمين. مطالبا إياهم على إبراز هويتهم.
و ﻻ ألوم من ﻻ يقدر على قراءة هذا الكتاب، فهو صعب القراءة. ولكن أحث الجميع على قراءة الفصل المتعلق بتعليم المسلمين في الغرب. هنا يبدع طارق!! إذ يبدو انه يرجع إلى نشأته عندما كان تلميذا في جنيف. و يستلهم من تجربته كمسئول عن مدرسة هناك. يدعو إلى أن يتعلم المسلمين تاريخ هذه البلدان و العلوم العلمية. حيث أن هذه اﻻمور ﻻ تتعارض مع اﻻسلام. ويدعو إلى تخصيص حيز من المدارس الحكومية يدرس بها الدين الإسلامي من قبل مدرسين مسلمين غربيين. الصراحة فكرة رائعة تستحق الكثير من البحث.
و لكنني ألوم طارق عندما كتب ضد الفوائد البنكية في العصر الحاضر. فكل ما عليه هو الذهاب إلى زملائه الذين يدرسون مادة الإقتصاد في جامعة أكسفورد. لعلم بأن الفائدة البنكية التي أوجدها جون كينز ما هي إﻻ آلة لحفظ الاقتصاد من التذبذب الحاد. و أيضا ألوم طارق عندما بين بأن العولمة بها ضرر للمسلمين. لو تبحر و قرأ بعض الكتب عن العولمة ككتاب توماس فريدمان لوجد بأن العولمة بها الخير للمسلمين.
فكر طارق رمضان سيأتي و سيفرض نفسه على المسلمين. حيث ان الغربيين متمكنيين من علوم المنطق أكثر من بقية المسلمين. و لديهم الثروة المالية و الوقت و الكثير من الحريات للنقاش الموضوعي الحر.
16/8/2007

Advertisements
هذا المنشور نشر في مـــقـــالات الكــاتــب. حفظ الرابط الثابت.

14 Responses to قراءة في كتاب للدكتور طارق رمضان

  1. محمد فالح القحص كتب:

    اعجبني الاخ طارق فهو عصامي وعقلاني وتعليقي سيبدا من تعليقك شيخ علي اولا بالنسبة للفوائد البنكية اعتقد ان الفوائد يجب ان لا تتعدى واحد بالمئة فالمشكلة ليست بالغائده بل في نسبتها وعلينا ايجاد قوانين تحد من جشع البنوك في عدم ترك الحبل على القارب في ارتفاع الفائدة ثانيا العولمة هي اسلوب الاستعمار الجديد للدول المتخلفة اقتصاديا مثل دولنا والعالم ككل مجموعة دول استعمارية متقدمة صناعيا تجتمع مع بعض وتصدر قرارات في دهاليز ملزمة للباقي للاستهلاك ويعملون على زيادة الغنى للغني وزيادة الفقر للفقير انظر الفلاحين الذين يطاردون اجتماعاتهم ويحتجون عليها ويتحملون الضرب لماذا لانهم يعرفون انهم سيلغون من خارطة العمل واين سيكون مكاننا اصلا في قطار العولمة السريع انه مقعد المسطح على قولة اخوانا المصريين اي فوق القطار في العراء لعدم وجود تذاكر دخول القطار لنعرف ما يدور في اروقته ثالثا صحيح للغرب ثروة ماليه ولا اعرف ماذا تقصد بعلوم المنطق ( اذا اردنا ان نسابق العولمة علينا استغلال المورد النفطي لبناء المصانع وايجاد دخل بديل هذا هو طريقنا الوحيد لحجز مقعد متقدم بقطار العولمة اما هذا وضعنا فنحن المتضررون )

  2. حمد العازمي كتب:

    ابو سالم السلام عليكم
    صل على النبي
    الفوائد البنكيه ربا يعني حراااااااااااااام
    درهم ربا اشد عند الله من 35 زنيه
    الله يرضى عليك بس ويهدي المسلمين كااااااااااافه

  3. بو حيــدر كتب:

    عندما أتوقف عند الكثير من الاذكياء و ارى فيهم الألمعيه و الفطنه و الابداع و أعود و انظر لواقع المجتمعات أصدم كيف يكون عندنا هذا العدد من الأدمغه اللامعه و في نفس الوقت لدينا واقع فكري متخلف ، و واقع علمي و اقتصادي متراجع
    !
    أين تختفي هذه الأدمغه بعد أن تكبر، و كيف تصبح قوة عمل بدل أن تكون قوة إبداع تساهم في رفع قيمة المجتمع حين تقدم للحضاره انتاجاتها الابداعيه
    !
    يجب أن نشير باصبع الاتهام مباشره للمجتمع الذي يصنع منهم موظفين بدلا من مبدعين
    يجب أن نحاكم الواقع الاقتصادي المنحرف الذي يستعبد هؤلاء من أجل لقمة عيشهم و يحولهم الى ادوات في ماكينة جمع الاموال
    فكيف يعمل من هؤلاء المبدعين من لا يجد ثغره تمكنه من الابداع في ظل أجواء القمع، و كأن المبدع متهم يجب إعادة تأهيله ليصبح موظفاً
    !
    لذلك لا استغرب أن تظهر لنا ابداعات بني جلدتنا من الدول الغربيه حيث مناخ الحريه و الانطلاق

    و كل عام و انحدار الامه بخير

  4. حسين خميس - البحرين كتب:

    شيخ علي حياك الله ومسائك خير وكل الاخوة الكرام ،،،

    بداية اعتقد ان كتاب الدكتور طارق رمضان نقلة نوعية للمسلمين وادماجهم فى المجتمعات التي احتضنتهم اكثر من بلدانهم التي جائوا منها ،لقد حان الوقت لنري ” إسلاما أوروبيا ” وليس ” إسلاما في أوروبا ” ، وكذلك التحول من جاليات عربية مهاجرة إلى جالية مستقرة ، بحيث يتم تأمين دمج أفضل للعرب والمسلمين داخل نسيج المجتمعات الغربية ، بعيدا عن كافة صور التهميش والعزلة والانغلاق التي يعاني منها المسلمون في أوروبا .

    فقد ارتبط الاندماج في أذهان بعض المغتربين بمسألة الذوبان وضياع الهوية. علاوة على ذلك ، مازالت صورة المستعمر الأوروبي راسخة في الأذهان وحاضرة في استدعاء الأحداث . فلم يعد التمسك بالمنهج التاريخي قائما في كل العلاقات سواء السياسية أو الحياتية لأن الثبات في السياسة هو ” التغيير” ، وأصبح من المستحيل الإقامة في مجتمع لمجرد ادخار أموال وتحسين مستوى معيشة فقط.

    افكار الكاتب تطرح امور “اسلامية ليبرالية” ذات صبغة اوربية غربية ،يقابلها فشل فى ما يسمي “الاسلامي السياسي” بعد ظاهرة أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة الارهابي ،علماً ان انظار العالم والدنيا تتجه الى العرب والمسلمين خصوصاً بعد حوادث 11 سبتمبر 2001 الارهابية ضد نيويورك وواشنطن ،يأتي هذا الكتاب ليخفف الاخفاقات والنكسات لعالمنا العربي والاسلامي.

    وللعلم فقط الدكتور طارق رمضان هو باحث اسلامي واكاديمي متنور، عينه رئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير مستشار الحكومة البريطانية لشؤون الارهاب والعلاقة مع العرب والمسلمين.

    وذمتم مشكورين وتحياتي للجميع.

  5. حسين خميس - البحرين كتب:

    للتذكر يا جماعة تفاصل وغلاف الكتاب هنا
    http://www.amazon.com/gp/reader/019517111X/ref=sib_dp_pt/103-3820601-2058201#

  6. يوسف علاونة كتب:

    تسيطر عليّ فكرة أن التخلف الاقتصادي هو سبب البلاء.. الدولة الإسلامية سقطت دائما بسبب الرفاهية الزائدة.. انتصر المسلمون على التتار في موجتهم الرئيسية.. اختلفوا على توزيع الغنائم فتقاتلوا ووقع الانهيار.. نفس الأمر حدث في الأندلس بعد أن حررهم يوسف بن تاشفين من غطرسة الفونسو والجزية التي كان يجبرهم على دفعها.. في يوم طلب من حاكم أشبيلية أن تضع زوجته الحامل مولودها في المسجد!! هي قالت لهإنها تشتهي ذلك.. هزم ابن تاشفين الفرنجة.. وغادر.. فتقاتل الأمراء على الغنائم!
    الفقر كان يوصل لنفس النتيجة.. في الهند يعبدون البقر وسعداء.. في اليابان ديانتهم شبه وثنية وهم مزدهرون وبمعدل إجرام قليل جدا.. ومستوى استقرار نفسي مرتفع.. تخيل لو أن هؤلاء مسلمين.. سيكون أمرا رائعا الجمع بين ما يحقق السعادة وفي الدنيا.. ورضا الله وجنته في الآخرة.. أليس هذا اعتقادنا.. بلداننا مليئة بالظلم والخطأ والتعسف والفقر والنكد.. الإسلام لا يقول بهذا.. الطائفية سببها الفقر وقلة العمل.. لو كان لدى الناس مشروع ينخرطون به لانتهت ثلاثة أرباع المشاكل.. الربع الباقي ينتهي بالتعلم على القيم الدينية كالصبر والاجتهاد والجدوى ومنفعة الناس.. وبالطبع أداء الفروض وإرضاء الله سبحانه.. هل سيتحقق الإسلام الذي نريد؟
    هذا ممكن.. لكن بالتنمية.. بالنظام.. بالالتزام.. والجدوى.. والصدق
    للأسف نحن منافقون.. كذّابون.. متخلفون بلا تنمية حقيقية.. فوضويون.. غير ملتزمون.. وأعمالنا قليلة الفائدة..
    لذلك يغزونا التتار ببساطة.. ويتجرأ الفونسو على إهانتنا بطلب ولادة زوجته في مسجدنا… السلام عليكم جميعا

  7. يوسف علاونة كتب:

    لي رأي بالربا.. عندما جاء والدي الى الكويت في مطلع الخمسينات.. اضطر للاستدانة.. ذهب إلى (المرابي) وطلب خمسين دينارا.. خمسة دنانير من الضفة الغربية وحتى البصرة بالحافلة مع الأكل والشرب!.. 30 دينارا للمهرّب الذي سيرسلهم إلى الكويت.. والباقي حتى يدبر حاله.. أخذ الوالد يرحمه الله الخمسين.. ووقع ورقة أمانة بمائة.. ورهن قطعة أرض زراعية بمساحة تعادل مائة دينار والسداد خلال سنتين، وإلا فالأرض تؤول للمرابي (يرحمه الله!)..
    هذا هو الربا.. فالوالد يحتاج لأن ينفق على أسرة فقيرة.. وما ناله ليس قرضا حسنا أو سدادا إلى ميسرة.. فقد اضطر لرهن أرضه.. هذا هو الربا المحرم بالإسلام..
    أما أن تذهب إلى البنك بدشداشة وغترة أو بدلة كحلية منشّاة وأنت تبتسم.. وموظف البنك يبتسم.. وبإرادتك الحرة تضع أموالك.. وهم يقبلونها.. فهذا أبدا مو ربا.. مش ربا.. نعم ليس ربا.. وبتقديري أن أحد الخلفاء العظام لو عاصر هذا الزمان لسمح بالبنوك.. وإلا فمن الذي يتدبر هذه المليارات.. الاتجار الآن لم يعد بالورق والأسهم.. الناس تتاجر بالمعلومات والباسوورد والحساب المفتوح على النت.. حركة الأموال والتطور الذي حصل يتطلب من علمائنا أن يكونوا مرنين ومنفتحين على الدنيا ومصالح الناس.. الدين إطلاقا لا يمنع المصالح المرسلة.. الجارية.. ونحن جميعا نعايش ونجرب كيف أن الأقساط والسعر عند التسهيلات الربوية.. هو نفسه على الطريقة الإسلامية.. وهذه أذني وتلك أذني!..
    سأقول لكم قصة أخرى ولو أنها طويلة.. في منغوليا يذبحون الخروف بطريقة أخرى .. يشقون بطن الخروف ثم يمد أحدهم يده إلى الداخل ويقطع شريان القلب.. يتفجر الدم في الداخل.. كل الدم.. حتى يموت الخروف.. ثم يستخرجون الدم لحاجة لهم.. ويقطعون اللحم ويطبخون.. هل أقول إن هذا غير صحيح.. الدين علمنا أن نذبح وأن لا نجز الرأس.. لماذا؟ حتى ينزف الدم ثم يحصل الموت الدماغي ويتم قطع الرأس بعد سكون حركة الخروف.. هي نفس الطريقة.. مع فارق أن طريقتنا منصوص عليها وطريقة هؤلاء لم ترد بنص.. إذن.. دعونا نتحدث عن الإسلام بوصفه دين كل عصر وأوان.. وأن النبي عليه السلام تحدث عن التجديد وعن مجدد للدين كل قرن.. فلنجدد أنفسنا ولا نسمح لأحد أن يسبقنا بالتسامح والليونة وتقبل المنطق.. وسوف نتفوق عندها على الدنيا بأسرها

  8. مجبل الشهري كتب:

    السلام عليكم للشيخ الكريم والاخ المشرف والاخوة المتصفحين الكرام.

    اخاف صج علبالك ديموقراطية

    في نقاش لي مع صديق لايؤمن بان في الكويت ديموقراطية حقيقية ويصر على ان ما يحدث عبارة عن ديكور وتوزيع ادوار, يصر صديقي على ذلك ويزيد عليه باشياء لا اقدر ان اكتبها حتى لو عندي حرية الدول الاسنكندنافية في التعبير!!

  9. علي جابر العلي كتب:

    أﻷخ محمد فالح القحص،
    الفائدة البنكية حاليا. هناك موقع للدكتور محمد السقا. أسئله عن تاريخها و أسبابها.
    http://economyofkuwait.blogspot.com
    العولمة. أسئله كذلك.
    و النعم و ستين نعم بالدكتور محمد.
    صار لي يومين ابحث عن مواقع تشرح العولمة بالعربي. لم أجد شيء.
    هناك كتاب جيد عنها كتبه توماس فريدمان.
    هل تريد ان أكتب عن هذا الكتاب؟

  10. علي جابر العلي كتب:

    أﻷخ حسين الخميس،
    شكرا على الوصلة. ولكن هل الربع قادرين على قرائتها؟

  11. علي جابر العلي كتب:

    أﻷخ يوسف علاونة،
    كلامك عن والدك صحيح. هذا هو الربا!!!
    أختلف معك بالنسبة للبنوك. فعندما يشجع البنك إعطاء قرض لأستعمال غير متنج فهذا خطأ. خاصة عندما يستعمل البنك أسلوب الدعاية المتطور. في الصيف هناك دعايات من البنوك لقروض السفر أو شراء قوارب النزهة. مثل هذا العمل يجب ان يوقفه البنك المركزي. و اﻻفضل ان يكون هناك تشريع يمنع هذا النوع من القروض.

  12. محمد فالح القحص كتب:

    الكتب مفيدة جدا واذا رايت بوسالم ان الكتاب يستحق فاكتب عنه فورا

  13. حسين خميس - البحرين كتب:

    الله والنبي يحيك شيخ علي مسائك مسك وعود وللجميع التحية ،،،
    بس الجماعة والربع قادرين على القراءة بس يشدون حيلهم
    بنسبة الى فائدة البنوك فهي خيار محسوم لضرورة الفوائد البنكية والاستمرار والتطوير ، القضية ليست غاضعة للمزاجات الفردية والاجتهادات ، بل هي استيراتيجية عالمية للاسواق المالية والبنوك.

  14. مجبل الشهري كتب:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته للشيخ الكريم والاخ المشرف والاخوة القراء الكرام

    في البداية المقالة المعنونه بعلبالك صج ديموقراطية ارسلت لكم عن طريق الخطأ كنت بصدد تكملتها ولم ارسلها ولا اعرف كيف وصلت اليكم يمكن الخطأ من عندي!!

    في الحقيقية كانت صدمتي كبيره عندما شاهدت وشاهدنا خبر اعتقال صحفيين على الطريقة العراقية للاسف عار والله عيب اعرف بان هناك الكثير من الكلاب البوليسية التي تنتظر الاشاره للانقضاض واعرف بان هناك الكثير من عشاق الترقيات والاستثنائيات الله يكافينا شرهم واعرف بانه لايوجد نص تشريعي يجرم الكتابه مهما كانت في النت, ولكن كلنا نعرف بان لوطنا حقا علينا ولهذا يكون في داخلنا بوصلة حب للوطن, ما حصل عيب وعار ياسادة.

    اخترت الكتابة باسمي الحقيقي ولم احاول اخفاء IP CODE

    الخاص بي ولم اكتب باسم هلامي ولهذا احترم كثيرا من يكتب اسمه الحقيقي واحترم شجاعته وثقته بقانون وطنه ويعلم الكل سهولة اخفاء IP CODE ذلك من خلال الاشتراك باي موقع PROXY مدفوع الثمن.

    ما حصل للصحفيين الكويتيين من اعتقال هوليودي عراقي ستاليني ما هو الا تصرف غير مسؤول ويجب محاسبة من قام بالمزايدة على الذات الاميرية من الطرفين , كلنا يعرف القانون ويحترمه وكلنا يحترم الذات الاميرية من مبدأ ولاءنا للوطن وردع من يسيء للذات الاميرية لايكون بهذه الطريقة المؤسفة, يا سادة الكلاب اعزكم الله لاتملك عقولا بل يهمها طعامها ولايهمها كثيرا من يقوم باطعامها فانتبهوا لا تصنعوا لك معارضين يعارضونكم من الخارج ويخلوا فضيحتكم بجلاجل هناك قانون بالبلد يتم من خلاله معاقبة من يسيء الي الذات الاميرية لكن ما قام به رجال امن الدولة مرفوض ويجب باعتقادي محاسبة وزير الداخلية على ما حدث واذا لم يتم ذلك اقول من الان راحت الحرية يا كويت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s